فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1631

، دون الاقتصار على الجانب العلمي النظري فقط.

الصناعة الحديثية :

هي بمعنى (صناعة الحديث) ، وهذه سبق بيان معناها.

صنّف:

انظر (التصنيف) .

صنّف على الأبواب:

انظر (ألف على الأبواب) و (جمع أبوابًا) .

صويلح:

معنى هذه اللفظة - كما هو واضح - دون معنى كلمة (صالح) ، في سلم النقد .

وقال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/586-587) في بيان معنى لفظة (صويلح) في عُرف المحدثين: (هي كقولهم"صالح الحديث"في الصلاحية للاعتبار لا للاحتجاج ، وإن كانت صيغتها [أي اللغوية، ويعني التصغير] تفيد أنها دونها في القوة .

وقد قيلت في كلام المتقدمين في طائفة غير كثيرة من الرواة ، وقعت في كلام يحيى بن معين ، وقالها أبو زرعة الرازي في فرد لعله لم يقلها في غيره .

وقال الدارقطني في هارون بن مسلم صاحب الحناء:"صويلح ، يعتبر به" (1) .

قلت: فدل هذا ، مع التأمل لحال من قالها فيهم ابن معين وأبو زرعة ، على أن من هذا وصفه ليس بخارج عما قاله الدارقطني في هارون هذا .

ثم أكثر من استعمالها الذهبي فيما لا يخرج عن استعمال من تقدم ، في المعنى الذي بينتُ .

واعلم أنه ليس من هذا أن يقال في الراوي: (له أحاديث صالحة) ، إذ ليس هذا وصفًا له في عموم ما روى ، بل هو وصف لبعض حديثه ، وقد يكون ما عدا تلك الأحاديث واهية منكرة .

وهذا مثل قول ابن عدي في سليمان بن أرقم وذكرَ بعض حديثه: (لسليمان غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه) .

وقوله في (القاسم بن غصن) : ( له أحاديث صالحة غرائب ، ومناكير ) .

صويلح الحال:

معناها كمعنى (صويلح) .

صويلح الحديث:

معناها كمعنى (صويلح) أيضًا.

(1) سؤالات البرقاني (526) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت