فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1631

ظ:

هذه صورة كتابة حرف الظاء ، كما هو معروف .

وهذا الحرف استعمله بعضُ أهل العلم اختصارًا لكلمة (الظاهر) ؛ قال عبدالسلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص55) : (وقد يكتب الحرف(ظ) في الهامش أيضًا ، إشارة إلى كلمة"الظاهر") ؛ انتهى .

واستعمله آخرون اختصارًا لكلمة (فيه نظر) ، كما في بعض النسخ الخطية من (لسان الميزان) ، وقد بيَّن ذلك محققه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في مواضع من تعليقه على الكتاب .

ظاهره الصحة:

يوصف الحديث بأن ظاهره الصحة إذا كان رجاله ثقات ، وظاهر سنده أنه متصل ، سواء سلم من علة خفية قادحة أو لم يسلم منها.

ظلمات بعضها فوق بعض:

يوصف بهذه العبارة ونحوها الحديث الذي اجتمع فيه عدد من المجاهيل أو الكذابين أو المتروكين أو العلل الفاحشة ؛ وانظر (مظلم) .

ظهرية الكتاب:

أي صفحة عنوانه كما يعبر عنها بعض المعاصرين ؛ ولعلها مأخوذة من نحو معنى الظهارة ، فالظهارة من الثوب: ما يظهر للعين منه ، ولا يلي الجسد ، وهو خلاف البطانة .

ع:

رمز كلمة (عليه السلام) عند أصحاب الرموز والاختصارات .

وقال عبدالسلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص55) : (وكذلك الحرف"عـ"رأس العين ، إشارة إلى"لعله كذا"، وجدته في هامش بعض مخطوطات"الجمهرة"(1) ) .

وأشهر استعمالاتها الرمزية اتخاذُها علامةً للكتب الستة عند طائفة من العلماء .

عالم:

العالم هو من يحمل قدرًا كبيرًا من العلم بالله وأحكامه ، ويشترط بعض العلماء في تسمية صاحب العلم عالمًا أن يكون عاملًا بعلمه ، وتقيًا ، وهذا صحيح ، كما قال تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (2) ؛ واشترط آخرون أن يكون عالمًا بالحديث ؛ وذهبوا إلى القول بانتفاء اسم العالم عمن لا يعرف أحوال الأحاديث صحةً وضعفًا ؛ أسند الخطيب في (الجامع) (2/450) إلى داود بن علي قال: (من لم يعرف حديث رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بعد سماعه ولم يميز بين صحيحه وسقيمه فليس بعالم) .

وأسند البيهقي في (المدخل إلى السنن الكبرى) (ص179) (برقم 187) إلى علي بن شقيق عن ابن المبارك، قال: (قيل له: متى يفتى الرجل؟ قال: إذا كان عالمًا بالأثر بصيرًا بالرأي) .

وأسند (برقم 188) إلى أبي قدامة قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (إحفظْ ، لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصح مما لا يصح، وحتى لا يحتج بكل شيء، وحتى يعلم مخارج العلم) .

(1) يعني"جمهرة أنساب العرب"، لابن حزم .

(2) سورة فاطر (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت