فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1631

وقال (2/164) : (1606) : (حاجب بن سليمان المنبجي: شيخ النسائي ، وثقه النسائي ؛ وقال الدارقطني: كان يحدث من حفظه ، ولم يكن له كتاب ، وهم في حديثه عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة"قبَّل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ"؛ والصواب عن وكيع بهذا الإسناد أنه كان يقبل وهو صائم) .

قلت: انظر كيف قال في هذا الرجل الذي وثقه النسائي وروى عنه: (شيخ النسائي) ، ولم يقل: (شيخٌ للنسائي) ، خلافًا لما في الأمثلة السابقة التي ترجم فيها لجماعة من المجاهيل أو الهلكى .

شيخٌ وسطٌ :

من قيلت فيه هذه الكلمة من الرواة فهو يسستحق أن يستشهد به بشروط الاستشهاد ، ولا يحتج به مفردًا.

الشيخان:

إذا أطلقت هذه اللفظة في كتب الحديث أو مجالسه ، عند المتأخرين ، فالمراد بها الإمامان الجبلان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى (1) .

ويُراد بهذه اللفظة أحيانًا كثيرة، ولا سيما في كتب التاريخ والسير: أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ؛ والسياق كفيل ببيان المراد بها .

قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحثه (المنشور في مجلة الحكمة) بعنوان (ترميز كتب الحديث) : (ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم:"ابن عباس"، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و"ابن عمر"لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو"البيت"، لبيت الله الحرام، و"المدينة"، لمدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحو"الإمام"عند الشافعية لابن الجويني ، و"الشيخان"في الصحابة ، لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، و"الشيخان"عند الشافعية(2) للرافعي والنووي، و"الشيخان"عند الحنابلة للموفق والمجد، و"الشيخان"عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف (3) ، وعند المحدثين للبخاري ومسلم) .

شيعي:

انظر (رافضي) .

شيعي جلد:

انظر (رافضي) .

شيوخ الأئمة:

المراد بهذا اللفظ شيوخ الأئمة الستة ؛ انظر (كذاب جبل) .

شيوخ فلان ثقات:

انظر (رجال إسناده ثقات) .

(1) وإنما قيدتُ بالمتأخرين ، لأن المتقدمين لم يستقرَّ عندهم هذا الاصطلاح فيما يظهر لي.

(2) أي متأخريهم .

(3) ولكن قال بعضهم: الشيخان في اصطلاح الحنفية هما الصاحبان أبو يوسف ومحمد بن الحسن . محمد خلف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت