فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1631

والتصحيف: الخطأ في الصحيفة بأشباه (1) الحروف، مولدة، وقد تصحف عليه لفظ كذا .

والصَّحّاف، كشدّاد: بائع الصحف، أو الذي يعمل الصحف .

والمصحِّف - كمحدِّث -: الصَّحَفي ؛ وأبو داود المصاحفي: محدث مشهور) .

وانظر (مصحف) .

صحيح :

الحديث الصحيح هو الحديث الذي يرويه العدل التام الضبط - أو من يقوم مقامه من العدول الضابطين ضبطًا غير تامٍّ ، الذين من شأنهم أن رواياتهم المتتابعة يصح أن تتعاضد - عن مثله ، أو مثلهم ، إلى منتهاه (2) ، من غير انقطاع ظاهر أو خفي ، ومن غير علة خفية أو شذوذ أو اضطراب ؛ وانظر (إسناده صحيح) .

وقد كان جماعة من العلماء يطلقون اسم الصحيح على كل ما يحتج به عندهم من الأحاديث فاسم الصحيح عندهم يعم الصحيح والحسن، منهم ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، قال ابن حجر في (النكت) (1/290-291) : (فلم يلتزم ابن خزيمة وابن حبان في كتابيهما أن يخرجا الصحيح الذي اجتمعت فيه الشروط التي ذكرها المؤلف، لأنهما ممن لا يرى التفرقة بين الصحيح والحسن، بل عندهما أن الحسن قسم من الصحيح لا قسيمه؛ وقد صرح ابن حبان بشرطه، وحاصله أن يكون راوي الحديث عدلًا مشهورًا بالطلب غير مدلس سمع ممن فوقه إلى أن ينتهي؛ فإن كان يروي من حفظه فليكن عالمًا بما يحيل المعاني؛ فلم يشترط على الاتصال والعدالة ما اشترطه المؤلف [يعني ابن الصلاح] في الصحيح من وجود الضبط ومن عدم الشذوذ والعلة.

وهذا - وإن لم يتعرض ابن حبان لاشتراطه - فهو إن وجده كذلك أخرجه، وإلا فهو ماش على ما أصَّل، لأن وجود هذه الشروط لا ينافي ما اشترطه.

وسمى ابنُ خزيمة كتابَه"المسند الصحيح المتصل بنقل العدل عن العدل من غير قطع في السند ولا جرح في النقلة".

(1) ألا تحتمل أن تكون مصحفة عن (باشتباه) .

(2) أي الشخص المنقول عنه الخبر ، وهو في المرفوعات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي الموقوفات صحابي من الصحابة ، وهكذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت