فارس الحديث:
هذه لفظة توثيق تامٍّ ، أو ثناء عالٍ ، تطلق على كبار أئمة هذه الصناعة الشريفة ، فهي مثل كلمة (جهبذ) ، دالة على تمكن الموصوف بها في علم الحديث وعلو كعبه بين علمائه ؛ فإن قيل: أتتضمن هذه اللفظة توثيقًا لذلك العالم ، أو هي قاصرة على بيان عِظَم منزلته في علم الحديث ؟ كان الجواب على ذلك أنها لا بد أن تتضمن توثيقًا بل توثيقًا مؤكدًا ، لأنه لا يستحق أن يكون من كبار أئمة هذا العلم إلا من كان من كبار الثقات المتقنين .
فاسق:
هذه الكلمة إذا قالها العالم في الراوي فهو يعني بها إسقاط عدالته ونفي الثقة به .
والفسوق الأصل في معناه الشرعي هو الخروج عن دائرة المؤمنين ، والنزول من رتبة الإيمان إلى رتبة الإسلام ، أي رتبة المسلمين الذين لم يبلغوا مرتبة المؤمنين؛ وقد يستعمل في غير هذا الأصل فيوصف به الكافر المعاند ، أو يوصف به المنافق المارق من دين الإسلام، قال الله تبارك وتعالى مشيرًا إلى ما يقع من الكفار والمنافقين من الكفر، وما يقع من فساق المسلمين من الكبائر والإصرار على الصغائر، وما قد يقع من المؤمنين من الذنوب والمعاصي: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) [الحجرات7] .
الفاصلة ( ، ) :
انظر (الترقيم) .
الفاصلة المنقوطة (؛) :
وتسمى أيضًا: الفصلة المنقوطة ، وانظر (الترقيم) .
فائدة:
يسمي المحدث الحديث فائدةً إذا كان يرى أنه لا يوجد إلا عنده ، أو أنه يُغرب به على أقرانه أو على من يلقاهم من المحدثين ، أو على أهل بلده ، أو على أهل عصره .