يصف الناقد بهذه الكلمة ونحوها الراوي الذي لم يَخْبره ولم يظهر له ما ينافي كونَه صدوقًا ؛ فهي دون قوله (صدوق) ؛ والفرق بينهما كالفرق بين قولهم (أرجو أن لا بأس به) وقولهم (لا بأس به) ، وقد تقدم ذلك أقرب ما يكون .
جاء في (غريب الحديث) للإمام أبي سليمان الخطابي (3/192) :(وقال أبو سليمان [هو الخطابي نفسه] في حديث أبي بكر أن وكيع بن الجراح انتخب عليه أحاديث فلما قدم من عنده قال أبو بكر لإنسان: أتدري من انتخب هذه الأحاديث؟! انتخبها رجل إردخل!
أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا الدوري أخبرنا يحيى بن معين.
الإردخل الضخم ؛ يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخمٌ كبير) .
الإرسال:
انظر (المرسل) .
الإرسال الجلي:
هو الإرسال الذي لا يكون من نوع التدليس ولا من نوع الإرسال الخفي ؛ انظر (المرسل) .
الإرسال الخفي:
انظر (المرسل) و (تدليس الإسناد) .
إرسال الصحابة عن التابعين:
تأتي هذه العبارة في كتب الحديث والمراد بها إرسال الصحابة ما سمعوه من التابعين ، فيحذفون التابعي ومَن فوقه ، وينسبون الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ذكر الواسطة أو السند ؛ وهذا قليل جدًا ؛ قال العلامة ابن رُشيد رحمه الله في (السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن) (ص120-121) : (احتمال إرسال الصحابي عن تابعي نادر بعيد ؛ فلا عبرة به؛ وغاية ما قدر عليه الحفاظ المعتنون أن يبرزوا من ذلك أمثلة نزرة تجري مجرى الملح في المذاكرات والنوادر في النوادي) ؛ وانظر (المرسل) و (رواية الصحابة عن التابعين) .
الإرسال الظاهر:
هو بمعنى (الإرسال الجلي) ، فانظره .