فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1631

صدوق له حفظ :

أي حسن الحديث ؛ وكلمة (له حفظ) في هذا التركيب إما أن يكون المراد بها أنه مقاربٌ للحفاظ في سعة حفظهم ومتانته، أو أنه له ضبطٌ فهو مقارب للثقات أي أصحاب التوثيق التام .

يتضح من هذا أن هذه الكلمة - على الاحتمالين - غير كافية في رفع من وُصف بها ، إلى مرتبة هؤلاء الثقات التامة وثاقتهم.

وأُلقي إلى الشيخ مقبل الوادعي في (المقترح) (ص42) هذا السؤال: (قول الحافظ في ترجمة أحمد بن بكار أبي ميمونة ، قال: صدوق كان له حفظ ، فهل هذا يرفعه إلى درجة الثقة) ؟

فأجاب بقوله: (يبقى حسن الحديث ولا يرتفع إلى درجة الثقة لأن الصدوق له حفظ ، ولو لم يكن له حفظ لكان من الضعفاء) .

صدوق له ما ينكر:

هي بمعنى (صدوق يخطئ) فانظرها.

صدوق ليس بمتقن:

أي له أخطاء غير قليلة ، ولكنه لا ينزل بها إلى مرتبة الضعف .

صدوق وسط:

أي صدوق حسن الحديث .

سئل الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله كما في (المقترح) (ص53) ، قيل له: (قولهم في الرجل(صدوق وسط) هل معناه أنه من مراتب الاستشهاد) ؟

فقال: (من مراتب الحسن ، و(صدوق) هو وسط بين الثقات والضعفاء ، فكلمة وسط إن شاء الله من باب التأكيد)؛ وهو كما قال ، أو قريب من ذلك ، فإنها - أي لفظة وسط، هنا - من باب الزيادة في البيان وتحقيق تعيين المراد؛ وهو نوع من توكيد المعنى ومدافعةِ أسباب الوهم في فهم المقصود.

صدوق وقد وثِّق:

هي بمعنى (صدوق) ؛ انظر (صدوق) و (وُثِّق) .

صدوق وليس بحجة:

انظر (حجة) .

صدوق يتجهم:

أي صدوق في الحديث ، ولكنه يأخذ بمذهب الجهمية في عقائده أو في طائفة منها ، أو يميل إلى ذلك ميلًا واضحًا بحيث يصلح أن يُعدّ فيهم .

صدوق يخطئ:

انظر (صدوق) .

صدوق يهم:

هي بمعنى (صدوق يخطئ) ، فانظر (صدوق) .

الصفر:

أعني صفر الضرب على الكلام المكتوب المراد حذفُه من الكتاب ؛ انظر معناه تحت (الضرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت