ومن لا يحفظ شيئًا وإنما يعتمد على مجرد التلقين ، فهذا هو الذي منع أحمد ويحيى من الأخذ عنه) ؛ انتهى كلام ابن رجب رحمه الله .
أي أخذ منه العلم وحضر دروسه ، فهو معدود من جملة طلابه .
تتلمذ عليه:
هي بمعنى (تلمذ له) .
التلميذ:
المعنى العرفي لكلمة (تلميذ) معنى معروف ؛ جاء في (المعجم الوسيط) :( تَلْمَذَ لفلان و [تلمذ] عنده: كان له تلميذًا .
التلميذ: خادم الأستاذ من أهل العلم أو الفن أو الحرفة ، وطالبُ العلم ؛ و خصه أهل العصر بالطالب الصغير . [جمعه] : تلاميذ وتلامذة) .
وأما (تلميذ الراوي) في عرف نقاد الحديث ومؤرخي رواته فهو من يَحمل عنه الحديث بلا واسطة ، ويحدث به عنه ، ولو لم يسمع منه إلا حديثًا واحدًا، ولو لم يتعلم منه شيئًا من العلم غيره .
فتلميذ المحدث أو الراوي في حديثٍ ما: هو من من يروي عنه ذلك الحديث .
وانظر (شيخُ فلانٍ) .
التمريض:
التمريض له معانٍ:
الأول: تمريض القول هو عدم الجزم به ؛ فمثلًا قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/152) : (ولكن الزين [هو العراقي] قد مرَّض ما قاله ، بقوله"قد يشير إلى عدم اشتراط ذلك"، فلم يجزم بإشارته إنما لاحظ مجرد الاحتمال) .
الثاني: هو التضبيب على كلمة أو عبارة ، من عبارات الكتاب ؛ وانظر (التضبيب) .
الثالث: أن يُعلقَ الروايةَ ، فيذكر صيغةً لا تدل على الجزم بنسبة الرواية إلى من عُلقت عنه ؛ انظر (صيغ التمريض) .
وانظر (مرَّضَ القولَ فيه) و (مرَّضَ في أمره) .