هي ما يستعمله النقاد في التعبير عن أحوال ضعفاء الرواة ، انظر (ألفاظ الجرح) .
ألفاظ التعديل:
المراد بألفاظ التعديل الكلمات المفردة والمركبة والجمل التي يستعملها علماء الحديث في بيان أحوال الرواة الذين تقبل أحاديثهم في الجملة ؛ وقد شرحت طائفة من هذه الألفاظ في مواضعها ، وذكرت كثيرًا منها في (مراتب التعديل والتجريح) من هذا المعجم ، فانظرها .
ألفاظ الجرح:
أي الصيغ والعبارات الدالة على عدم قبول أحاديث الراوي ، ولقد شرحت في هذا المعجم كثيرًا منها ، وذكرت أكثر ذلك تحت هذه الترجمة (مراتب التعديل والتجريح) ، فانظرها .
ألفاظ الجرح والتعديل:
هي مجموع ما تقدم في الفقرتين السابقتين .
الألقاب:
جمع لقب ؛ واللقب هو ما يسمى به الإنسان مما عدا اسمه الأصلي، بحيث يكون هذه التسمية الطارئة علَمًا عليه ، فإذا أُطلقت عُلم أنه هو المراد .
وقال ابن حجر رحمه الله في (نزهة الألباب في الألقاب) (ص11 - طبعة دار الجيل بيروت) : (وتنقسم الألقاب إلى أسماء ، وكنى ، وأنساب إلى(1) قبائل وبلدان ومواطن وصنايع ، وإلى صفات في الملقب) .
وقال (ص13) في وصف ترتيب كتابه:(ورتبته على ثلاثة أبواب:
الأول: في الألقاب بألفاظ الأسماء ، وألحقت بها الصنايع والحرف كالبقال ، والصفات كالأعمش .
والثاني: في الألقاب بألفاظ الكنى .
والثالث: في الألقاب بألفاظ الأنساب إلى القبائل والبلدان وغيرها).
إذن اللقب قد يكون اسمًا ، أعني كلمة لها صيغة الاسم ، مثل محبوب بن الحسن اسمه محمد بن الحسن ومحبوب لقب له ، ومثل دحيم لقب لجماعة أشهرهم عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي الإمام الحافظ شيخ البخاري .
وقد يكون كنية كأبي الأضياف ، وهو إبراهيم الخليل عليه السلام ، ذكره ابن حجر في (نزهة الألباب) (ص289) ، قال: (وكنيته أبو إسماعيل وأبو محمد) .
(1) في الأصل (وإلى) .