فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1631

ومن انفرد بالأول فلا حظ له في اسم المحدث (1) كما ذكرنا .

هذا تحرير المقال في هذا الفصل ، والله أعلم).

وللسيوطي توجيه وتخريج آخر لكلام أبي شامة ذكره في (البحر الذي زخر) (1/256) ؛ وانظر (أصول علم الحديث ) و (علوم الحديث) .

علم الحديث درايةً :

انظر (علم الحديث) .

علم الحديث روايةً:

انظر (علم الحديث) .

علم العلل:

موضوع هذا العلم معرفة دقائق الأحاديث وخفي تفاصيلها ، من جهة روايتها ونقدها ، والاطلاع الواسع العميق على أحوال الرواة وحقائق مروياتهم ، مع دقة الفهم وقوة الفطنة وكمال التحقيق بحيث يتأهل ذلك الناقد لمعرفة ما وقع في كثير من الأحاديث التي ظاهرها الصحة من أوهام الثقات وغيرهم.

ولم يبرز في هذا الفن الجليل إلا أفراد من كبار الحفاظ النقاد المتقنين ؛ وبين علم الرجال وعلم العلل تلازم لا يخفى، فلن يكون من علماء العلل إلا من كان من كبار علماء الرجال، وكذلك لا يتمكن الناقد من علم الرجال ويكون من المتحققين به الداخلين فيه على بصيرة إلا إذا كان من علماء العلل ذوي الاطلاع الواسع على المرويات والمعرفة الدقيقة بها من حيث ثبوتها وعدمه واتفاقها واختلافها ونكارتها وشذوذها.

(1) تتمة كلام ابن حجر بحسب ما في (تدريب الراوي) هو قوله: (ومن انفرد بالأول والثاني فهل يسمى محدثًا ؟ فيه بحث ) ؛ فقد وضع السيوطي عقبه علامة الانتهاء (اهـ) ثم قال عقب ذلك: (وفي غضون كلامه ما يشعر باستواء المحدث والحافظ ، وقد كان السلف يطلقون المحدث والحافظ بمعنى) إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت