فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1631

سُئل أبو زرعة عن عبد الأعلى الثعلبي فقال: ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه) (1) .

أحاديثه كالريح :

انظر (رياح) و (شبه الريح) .

أحاديثه كلها حلم:

كلمة قالها الإمام أحمد في مجالد بن سعيد الكوفي ، يضعفه بها ؛ نقلها عنه الإمام البخاري في (تاريخه الأوسط) المطبوع خطأ باسم (التاريخ الصغير) (1/135) .

أحاديثه مستقيمة:

انظر (مستقيم الحديث) .

أَحَبّ إليَّ من فلان:

كثيرًا ما يقع من الأئمة موازنة بين راويين فيعبرون عن تلك الموازنة بنحو قولهم"فلان أحب إلي من فلان"، وقد يكون هذان الراويان ثقتين (2) أو ضعيفين ؛ فإذا قال ناقدٌ مثل هذه العبارة فليس هذا بجرح يوجب إدخال الثاني في الضعفاء ، ولكن إذا كان الأول ضعيفًا كان دخول الثاني في الضعفاء من باب أولى .

ويندر أن تجد في كلامهم مثل هذه الموازنة بين راويين متروكين، أو بين راوٍ ضعيف يستشهد به وراوٍ متروك ؛ ويظهر لي أنهم لا يقولون مثل هذه الكلمة إلا فيمن هو لين فأعلى (3) .

(1) وانظر (العلل ومعرفة الرجال) (629 و787 و1514 و3291 و4137 و4707 و5851) .

(2) بل قد يكونان إمامين كبيرين ؛ قال أبو زرعة الدمشقى في (تاريخه) (ص204) : (وسمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن سفيان ومالك ، إذا اختلفا في الرأي ؟ قال: مالك أكبر في قلبي ؛ قلت: فمالك والأوزاعي؟ قال: مالك أحب إلي، وإن كان الأوزاعي من الأئمة ؛ قيل له: فمالك وإبراهيم [يظهر أنه يعني النخعي] ؟ قال - كأنه شنعه -: ضعه مع أهل زمانه) ؛ انتهى ؛ والسلف لا يحبون المقارنة بين إمامين من عصرين متباينين .

(3) وبعد مدة من الزمن وقفت على هذا الأثر ، ولكن لعله لا ينقض ما اخترتُه هنا:

قال ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص4) (6) : (حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني قال سمعت يحيى يقول: مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم ؛ قال يحيى: وكلٌّ ضعيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت