الخاء:
أحد حروف الهجاء ؛ وقد استعمل رمزًا لغير واحد من الكتب ، ولغير واحدة من المعاني التي يصطلح عليها النساخ وغيرهم ، ويأتي بعض ذلك في موضعه .
خ ، خـ:
رمز نسخة أخرى .
ورمز لصحيح البخاري .
والذهبي يستعمل هذا الرمز (خ) في (الميزان) رمزًا للبخاري لا لكتابه ، مثاله قوله في ترجمة محمد بن عطية بن سعد العوفي: (وقال خ: عنده عجائب) ، انظر (لسان الميزان) (7/348) .
الخبر:
انظر (الأثر) .
ثم وقفت على هذه الفائدة فاستدركتها:
قال الشيخ المحدث الفاضل إبراهيم اللاحم حفظه الله في (الاتصال والانقطاع) (ص442-444) : (يُطلق الخبر ، ويراد به متن الحديث ، وجمعه أخبار ، وهذا كثير ؛ ويُطلق ويُراد به التصريح بالسماع ، فإذا قالوا قد ذكر الخبر فيه ، فمعناه أنه صرح بالتحديث ، أو: لم يذكر الخبر ، يعني لم يصرِّح بالتحديث ؛ وإذا قالوا: في حديثه أخبار ، فمعناه أنه يعتني بالتصريح بالتحديث ، منه وممن فوقَه ، أو: ليس في حديثه أخبار ، أي لا يعتني بذلك .
وقد تقدم في هذا البحث نصوص كثيرة بهذا المعنى ، وسيأتي في المصطلح الذي بعده نصوص أخرى .
ومن ذلك أيضًا قول عفان بن مسلم:"كنتُ أوقف شعبة على الأخبار" (1) .
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن عبدالملك بن سليمان ، والربيع بن صبيح: أيهما أحب إليه في عطاء ، فقال:"عبدالملك بن أبي سليمان ، وهو أحبّ إليّ من الحجاج بن أرطاة ، إلا أن يخبر الحجاج الخبر" (2) .
(1) تاريخ بغداد (12/273) .
(2) الجرح والتعديل (5/368) .