فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1631

العَلَمُ الطَّوْدُ الأَشَمُّ الماجدُ *** لِذِكْرِه يُقامُ ثم يُقْعَدُ

من تهتفُ السنةُ: لا مُجاريْ *** لحافظِي محمدِ البخاري

ونالها محمدُ الذُّهْلِيُّ *** ثم أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ

والدَّارَقُطْنِيُّ بها جديرُ *** وكيف لا وفَرْيُهُ خطيرُ

وجَدَّ في طِلابِها عبدُالغَنِي *** المقدسيُّ الحنبليُّ المعتني

قُلِّدَها من بعده أبو الوفا *** بسِبْطِ نَجْلِ العَجَمِيِّ عُرِفا

ثم أتت راغمةً من حِلِّها *** ساعيةً قهرًا إلى مَحِلِّها

إذ لَثَمَتْ أعتابَ حافظِ البَشَر *** أعني أميرَ المؤمنينَ ابنَ حَجَر

ولَقَّبَ ابنَ الدِّيْبَعِ الشَّيباني *** من ليس في ذا الفن بالمُعَاني

وجاء عبدالله نجلُ سالمِ *** أبلَى فَخَرَّتْ لليدينِ والفَمِ

وأتحفوا محمدَ الصنعاني *** بها ، وما لمن مضى يُداني

فهؤلاء من عليهم نَصُّوا *** والحق أن ليست بهم تَخْتصُّ

إذ غيرهم تحققت فيه الصفة *** معنىً ، كمسلم رُزِقْتَ النَّصَفَة

وإنما ذَكَرتُ من نَصًّا وَلَجْ *** ومن يَزِدْهُم داريًا فلا حَرَجْ

انتهت.

أنَّ :

هذه اللفظة صيغة من صيغ الأداء المحتملة للاتصال والانقطاع والإجازة .

انا ، (أو أنا) :

انظر (ابنا) .

الأنأنة:

أن يروي الراوي عن بعض من فوقه بصيغة (أنَّ فلانًا قال كذا) ونحوها مما يرد فيه لفظة (أنَّ) ، مثل (أنه حدثه) .

وإنما قلت: (عن بعض من فوقه) ولم أقل: (عن شيخه) ، لأنه لا يُتصوَّر أن يبدأ الراوي بذكر الحديث فيقول: (أنَّ فلانًا قال كذا أو حدث عن زيد بكذ) . وانظر ما يتعلق بنحو هذه المسألة في (عن) .

أنبأ :

انظر (ابنا) .

أنبأنا:

إحدى صيغ أداء الأحاديث ، وهي صيغة لم يصطلح أهل الحديث على اختصارها ؛ انظر (ابنا) ، و (صيغ الأداء) .

أنبأني:

يقال فيها كما قيل في الذي قبلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت