العَلَمُ الطَّوْدُ الأَشَمُّ الماجدُ *** لِذِكْرِه يُقامُ ثم يُقْعَدُ
من تهتفُ السنةُ: لا مُجاريْ *** لحافظِي محمدِ البخاري
ونالها محمدُ الذُّهْلِيُّ *** ثم أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ
والدَّارَقُطْنِيُّ بها جديرُ *** وكيف لا وفَرْيُهُ خطيرُ
وجَدَّ في طِلابِها عبدُالغَنِي *** المقدسيُّ الحنبليُّ المعتني
قُلِّدَها من بعده أبو الوفا *** بسِبْطِ نَجْلِ العَجَمِيِّ عُرِفا
ثم أتت راغمةً من حِلِّها *** ساعيةً قهرًا إلى مَحِلِّها
إذ لَثَمَتْ أعتابَ حافظِ البَشَر *** أعني أميرَ المؤمنينَ ابنَ حَجَر
ولَقَّبَ ابنَ الدِّيْبَعِ الشَّيباني *** من ليس في ذا الفن بالمُعَاني
وجاء عبدالله نجلُ سالمِ *** أبلَى فَخَرَّتْ لليدينِ والفَمِ
وأتحفوا محمدَ الصنعاني *** بها ، وما لمن مضى يُداني
فهؤلاء من عليهم نَصُّوا *** والحق أن ليست بهم تَخْتصُّ
إذ غيرهم تحققت فيه الصفة *** معنىً ، كمسلم رُزِقْتَ النَّصَفَة
وإنما ذَكَرتُ من نَصًّا وَلَجْ *** ومن يَزِدْهُم داريًا فلا حَرَجْ
انتهت.
هذه اللفظة صيغة من صيغ الأداء المحتملة للاتصال والانقطاع والإجازة .
انا ، (أو أنا) :
انظر (ابنا) .
الأنأنة:
أن يروي الراوي عن بعض من فوقه بصيغة (أنَّ فلانًا قال كذا) ونحوها مما يرد فيه لفظة (أنَّ) ، مثل (أنه حدثه) .
وإنما قلت: (عن بعض من فوقه) ولم أقل: (عن شيخه) ، لأنه لا يُتصوَّر أن يبدأ الراوي بذكر الحديث فيقول: (أنَّ فلانًا قال كذا أو حدث عن زيد بكذ) . وانظر ما يتعلق بنحو هذه المسألة في (عن) .
انظر (ابنا) .
أنبأنا:
إحدى صيغ أداء الأحاديث ، وهي صيغة لم يصطلح أهل الحديث على اختصارها ؛ انظر (ابنا) ، و (صيغ الأداء) .
أنبأني:
يقال فيها كما قيل في الذي قبلها .