وأيضًا المستجيز إما أن يستجيز لنفسه، وهو الأصل ، ولذلك ينصرف الإطلاق إليه، وإما أن يستجيز لغيره، وهذا يتبين بالتقييد ، فيقال: استجاز زيدٌ عمرًا لابنه ، أو لفلان.
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/618-619) :(عُرفت هذه العبارة عن ابن حبَّان ، ولا تكاد تراها لغيره ، ووجدتها من كلام عبد الرحمن بن مهدي ، لكنِّي لم أجدها عنه بإسناد يصحُّ ، ولو صحَّ عنه فهو نادر قليل .
وظاهرها: تردُّدُ الناقد في الراوي: يُلْحق بالثقات أو الضعفاء .
والترجيح [يكون] بحسب ما يتبين من كلام سائر النقاد و [من] النظرِ في حديث الراوي).
استشكال النص لا يعني بطلانه:
بعض عبارات العلامة المعلمي رحمه الله ، فقد قال في (الأنوار الكاشفة) (ص223) :(واعلم أن الناس تختلف مداركُهم وأفهامُهم وآراؤهم، ولا سيما في ما يتعلق بالأمور الدينية والغيبية، لقصور علم الناس في جانب علم الله تعالى وحكمته، ولهذا كان في القرآن آيات كثيرة يستشكلها كثيرٌ من الناس ، وقد أُلفت في ذلك كتب؛ وكذلك استشكل كثير من الناس كثيرًا من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما هو من رواية كبار الصحابة أو عدد منهم كما مر.
وبهذا يتبين أن استشكال النص لا يعني بطلانه.
ووجود النصوص التي يُستشكل ظاهرها لم يقع في الكتاب والسنة عفوًا، وإنما هو أمر مقصود شرعًا ليبلو الله تعالى ما في النفوس ويمتحن ما في الصدور وييسر للعلماء أبوابًا من الجهاد العلمي يرفعهم الله به درجات)؛ وانظر (مُشكل الحديث) .
استشهد به البخاري:
أي أخرج حديثه شاهدًا لحديث من تابعه ؛ مثاله القاسم بن مخيمرة ، قال المزي في (تهذيب الكمال) (23/446) : (استشهد به البخاري في الصحيح) .
الأسماء المعبدة:
هي أسماء الرجال المركبة التي تتألف من كلمة (عبد) مضافةً إلى إسم من أسماء الله الحسنى .