فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1631

جوّد :

فعلٌ مصدره التجويد المتقدم بيان معناه في (تدليس التسوية) .

جيد:

من ألقاب الحديث ، فانظر معناها في (جيد الحديث) .

جيد الأمر صالح:

هي في المعنى كسابقتها ولاحقتها.

جيد الحديث:

قال ابن حجر في (النكت) في خاتمة كلامه على الحديث الصحيح والحديث الحسن (1/490) : (قد قررنا أنهما في حيز القبول ، وقد وجدنا في عبارة جماعة من أهل الحديث ألفاظًا يوردونها في مقام القبول ينبغي الكلام عليها وهي: الثابت والجيد والقوي والمقبول والصالح ، وسنستوفي الكلام على هذه الأنواع في آخر الكتاب إن شاء الله كما وعدنا في الخطبة والله أعلم) .

لكن ابن حجر توفي رحمه الله تعالى قبل أن يتم كتابه هذا فلم يتكلم على هذه الأنواع ، وتكلم على بعضها السيوطي في (تدريب الراوي) (1/177-178) فقال:

(من الألفاظ المستعملة عند أهل الحديث في المقبول: الجيد والقوي والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت .

فأما الجيد فقال شيخ الاسلام في الكلام على أصح الأسانيد لما حكى ابن الصلاح عن أحمد بن حنبل أن أصحها الزهري عن سالم عن أبيه:"عبارة أحمد: أجود الأسانيد ، كذا أخرجه الحاكم".

قال: هذا يدل على أن ابن الصلاح يرى التسوية بين الجيد والصحيح ، ولذا قال البلقيني بعد أن نقل ذلك: من ذلك يعلم أن الجودة يعبر بها عن الصحة ؛ وفي"جامع الترمذي"في الطب: هذا حديث جيد حسن ؛ وكذا قال غيره: لا مغايرة بين جيد وصحيح عندهم ، إلا أن الجهبذ منهم لا يعدل عن"صحيح"إلى"جيد"، إلا لنكتة ، كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ويتردد في بلوغه الصحيح ، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح ، وكذا القوي .

وأما الصالح فقد تقدم في شأن"سنن أبي داود"أنه شامل للصحيح والحسن لصلاحيتهما للاحتجاج ؛ ويستعمل أيضا في ضعيف يصلح للاعتبار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت