فإن قيل: صيغت هذه اللفظة على وزن علامة فأي شيء في ذلك ؟ فالجواب أن الصياغة بالقياس لا تطرد في كل شيء فكثيرًا ما يمنع منها مانع ، فمن الموانع أحيانًا قبح اللفظة وثقلها وركاكة التعبير بها وأن يكون قد سبق وضعُها لمعنى آخر ؛ وههنا هذه اللفظة مستعملة في تسمية الدجاجة أو وصفها فهل يحسن أن تستعمل أيضًا في مقام مدح العالم أو طالب العلم وبيان علو كعبه بين الباحثين ؟ وهل ذلك من حسن الذوق وتمام الأدب مع أهل العلم ؟ وأما لو كانت مسموعة عن المتقدمين فكل عيب في الألفاظ يغطيه السماع ، ولا عيب في ألفاظ السلف .
وقد يتقوى مذهب الدكتور مصطفى جواد بقول أبي جعفر النحاس في (صناعة الكُتّاب) (ص96-97) : (وأما الهاء في خليفة ففيها ثلاثة أقوال: من النحويين من يقول: إنه أدخلت الهاء فيه للمبالغة ، كما يقال: داهية ، وهذا قول الفراء ؛ وسمعت علي بن سليمان يقول:"هذا خطأ ، ولو كانت الهاء على ما قال لكان تأنيثًا حقيقيًا ؛ وقال أبو جعفر: ومذهب الفراء في كل ما كان من المدح نحو: علّامة ونسّابة أن تأنيثه بمعنى داهية ، وفي الذم بمعنى بهيمة ، نحو هِلْباجة وفَقاقة) ."
انظر (باحث) .
بخٍ:
هذه الكلمة تقال عند الرضا والاعجاب بالشيء ، فهي من ألفاظ التوثيق ، وقائلها أحيانًا يقرنها ببعض كلمات الثناء والتوثيق ، مثال ذلك قولهم (بَخٍ من الأئمة) ، (بخٍ ثقة) ، (بخٍ بخٍ ثقة) ، (ثبت بخٍ بخٍ) ، (بخٍ ثبت في الحديث) ، وأحيانًا يكررها يؤكد بذلك معناها دون أن يقرنها بكلمة أخرى ، مثل قول القائل منهم (بخٍ بخٍ بخ) .
بخٍ بخٍ:
انظر (بخٍ) .
بخٍ بخٍ بخٍ:
انظر (بخٍ) .
بخٍ بخٍ ثقة:
انظر (بخٍ) .
بخٍ ثبتٌ في الحديث:
انظر (بخٍ) و (ثبت) .
بخٍ ثقة:
انظر (بخٍ) و (ثقة) .
بخٍ من الأئمة:
انظر (بخٍ) و (إمام) .