فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1631

وهذا غير جمع الراوي شيوخ نفسه ، كالطبراني في"معجمه الأوسط"المرتب على حروف المعجم في شيوخه ، وكذا له"المعجم الصغير"لكنه يقتصر غالبًا على حديث في كل شيخ ).

جمع الطرق :

قال العراقي (قي شرح ألفيته) (2/250) :(وأمَّا جمعُ الطرقِ ، فهو جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ ، كطرقِ حديثِ"قبضِ العلمِ"للطُّوسيِّ ، وطرقِ حديثِ"مَنْ كذبَ عليَّ متعمدًا"للطبرانيِّ ، وطرقِ حديثِ"طلبُ العلمِ فريضةٌ"، ونحوِ ذلكَ .

وقد أدخلَ الخطيبُ هذا القسمَ في جمعِ الأبوابِ ، وأفردَهُ ابنُ الصلاحِ بالذِّكْرِ ، وهو واضحٌ ؛ لأنَّ هَذَا جمعُ طرقِ حديثٍ واحدٍ، وذلكَ جمعُ بابٍ وفيهِ أحاديثُ مختلفةٌ ، واللهُ أعلمُ ) (1) .

الجُمَّل:

انظر (حساب الجُمَّل) .

الجهالة:

انظر (مجهول) .

جهالة الحال:

انظر (مجهول) .

جهالة العين:

انظر (مجهول) .

جهباذ:

انظر (جهبذ) .

جهبذ:

الجهبذ هو الجهباذ ، وجمعه جهابذة ؛ كذا في (المعجم الوسيط) ، وقد جاء فيه أيضًا أن (الجهباذ) معناها النقاد الخبير بغوامض الأمور ، وأنها معرّبة ، وأن جمعها: جهابذة . انتهى .

وهذه اللفظة (جهبذ) يطلقها النقاد أحيانًا على كبار الثقات الأثبات من المحدثين .

الجهة:

الجهة تعني في اصطلاح المحدثين عند الكلام على طرق الحديث الطريقَ أو الوجهَ ، أي الإسناد الفرعي؛ وانظر (الوجه) .

الجوامع:

من مسالك العلماء في تيسير الانتفاع بكتب الحديث: تصنيف الكتب المسندة المبسوطة الجامعة ؛ وتسمى أحيانًا الجوامع.

ولقد ألف علماء الحديث كثيرًا من الكتب الجامعة ، التي هي من جنس ما يسمى اليوم بالموسوعات الحديثية (2)

(1) وجمع بعض المعاصرين - وهو يوسف بن محمد - كتابًا أسماه (التعريف بما أُفرد من الأحاديث بالتصنيف) رأيت المجموعة الأولى منه ، وقد ذكر فيها من تلك الأحاديث (175) حديثًا ، وكثير من تلك الأحاديث أفرده بالتصنيف غير واحد .

(2) هذه الكلمة لا تصح من جهة اللغة ، انظر (موسوعة) .

والمراد بالموسوعة في الجملة الكتاب الذي يكون شاملًا لجميع أو أهم كتب أو مسائل ذلك الفن أو ذلك الباب ، بحيث يظن جامعُه أنه يُغني أو يكاد يغني عن الرجوع إلى مصادره ومراجعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت