فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1631

وقال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص164) : (ومنها كتب في عوالي بعض المحدثين وهي كثيرة ، ككتاب"عوالي الأعمش"لأبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي ، و"عوالي عبد الرزاق"للضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي ، في ستة أجزاء ، و"عوالي سفيان بن عيينة"لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده ، و"عوالي مالك"لأبي عبد الله الحاكم ) إلى آخر ما ذكره من كتب هذا الباب ؛ ولينظر هل هذه الكتب كتب علوٍّ نسبي لمصنفيها ، أعني علوهم إلى الأئمة المذكورين ، أم هي كتب علو مطلق لأولئك الأئمة .

ثُم هناك كتب كثيرة يشترط فيها أصحابها مع العلو تساوي أسانيد أحاديثها من حيث عدد رجالها ، كالسباعيات ، والثمانيات ، والتساعيات ، والعشاريات ، ونحوها مما جمعه المتأخرون لأنفسهم ، أو خرجوها لغيرهم كبعض شيوخهم ، أو التقطوها من مصنفات الأئمة ، كـ (ثلاثيات المسند) و (ثلاثيات البخاري) و (ثلاثيات الكتب الستة والمسند) .

وانظر (العلو) و (الوحدانيات) و (الثنائيات) و (الثلاثيات) و (الرباعيات) و (الخماسيات) و (السداسيات) و (السباعيات) و (الثمانيات) و (التساعيات) و (العشاريات) .

عَوجَ فَمَه :

قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (9/85) : (وقال ابن المديني: كنت إذا ذكرت غندرًا ليحيى بن سعيد عوج فمه ، كأنه يضعفه ) .

وقال العقيلي في (الضعفاء) (2/434) (527) (1) في ترجة (زياد أبو عمر) : (حدثنا محمد قال حدثنا صالح(2) قال حدثنا علي قال: قلت ليحيى: إن عبد الرحمن زعم أن زيادًا أبا عمر كان ثبتًا ، فعوج يحيى فمه ، قال: كان شيخًا لا بأس به ، وأما الحديث فلا) (3) .

وكأن تعويج الفم هنا ليس لتضعيف زياد بل لتضعيف كلام عبدالرحمن بن مهدي في توثيق هذا الرجل وتثبيته .

عين الراوي:

أي شخصه وذاته ؛ وانظر (مجهول) و (مجهول العين) .

(1) طبعة دار الصميعي .

(2) ابن أحمد .

(3) وأخرجه من طريق صالح به ابنُ عدي في (الكامل) (3/193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت