فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1631

ولكن أوْلى من أُطلق عليه هذا الوصف ، به، هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، قال تعالى: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) [التوبة 40] ؛ وقال البخاري في (صحيحه) حدثني هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن عائذ الله أبي إدريس عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أما صاحبكم فقد غامر ) ؛ فسلم وقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك فقال: ( يغفر الله لك يا أبا بكر) ، ثلاثاُ؛ ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل: أثَمَّ أبو بكر؟ فقالوا: لا ، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم ، فجعل وجهُ النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر ، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله والله أنا كنت أظلم، مرتين ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبتَ، وقال أبو بكر: صدق؛ وواساني بنفسه وماله ؛ فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟! ) ، مرتين ؛ فما أوذي بعدها).

صاحِب فلان :

أي تلميذه الملازم له ؛ كما يقال: (قال المزني صاحب الشافعي) ؛ وانظر (أعرف بفلان) .

صاحب مناكير:

هذه من الألفاظ الدالة على أن الراوي متروكٌ ؛ وانظر (ذو مناكير) .

صادق أمين:

أي ثقة .

صالح:

اختلفت عبارات العلماء في بيان مرتبة الراوي الذي يصفه النقاد بكلمة (صالح) وكلمة (صالح الحديث) ، والصحيح أنها من كلمات التليين فإن الائمة كثيرًا ما كانوا يقرنونها بما يدل على ذلك من نحو قولهم (ليس بالقوي) و (فيه ضعف) و (لا يحتج به) و (يعتبر به) و (وسط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت