هذا هو التقسيم الذي ذكره الإمام الشافعي والذي لا يخالفه عليه المحدثون ولا غيرهم ، لأنه مما لا يختلف أحد على اعتباره منطوقًا أو ضمنًا!!) (1) .
انظر (خبر الخاصة) .
خبر الواحد:
انظر (آحاد) .
الختم:
الختم هو ما قد يذكره من يُسندُ ، أي يروي ، كتابًا من كتب السنة - قراءةً من حفظه أو من كتابه - في آخر مجلس من مجالس إسماعه ذلك الكتاب ، من المعاني المتعلقة به ، أي بذلك الكتاب المروي ، وبروايته وبمؤلفه، كتراجم رجاله، أي رجال الشيخ المُسْمِع (2) للكتاب ، أعني رجال سنده إلى مؤلف الكتاب ، وبعض ما يتعلق بتلك الرواية ، كصفاتها وموازنتها بالروايات الأخرى للكتاب، وترجمة المؤلف ، ومنهجه في كتابه ، وشروطه فيه ، وأهم اصطلاحاته فيه ، وثناء أهل العلم عليه وعلى كتابه.
(1) ورد في (المنهج المقترح) ما حاصله أن الإمام الشافعي رحمه الله ذكر في بعض كتبه خبر الواحد وسماه (خبر الخاصة) ، ولكن ليس مقابله عنده هو المتواتر ؛ فإن الألفاظ التي ذكرها فيما يقابل خبر الواحد هي (السنة المجتمع عليها) و (خبر العامة عن العامة) ، وهما عبارتان بمعنى واحد يطلقهما الإمام الشافعي في مقابل (خبر الخاصة) ، ومعناهما الأمر الذي أجمعت الأمة على نقله ، مما لم يرد في كتاب الله أمة بعد أمة ، لا يختلف في الإجماع به اثنان ؛ مثل أن صلاة الظهر أربع ركعات . وهذا أمر فوق متواتر الأصوليين ، أو هو أعلى أنواعه عندهم ، لأن من المتواتر ما قد يخفى على الخاصة فضلًا عن العامة ؛ فيخفى العلم به ، فضلًا عن العلم بتواتره ؛ كما تجده في أمثلة (المتواتر) التي يذكرونها ، وكما في كتب (الأحاديث المتواترة) .
انظر (المنهج المقترح) للدكتور حاتم العوني .
(2) أي المسنِد.