فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1631

الرسول :

إذا أُطلقت هذه الكلمة في كتب الرواية ونحوها فالمراد بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، كما هو معلوم .

فهل يجوز أن يبدل راوي الحديث أو المؤلف الذي يحكي حديثًا كلمة"نبي"بكلمة"رسول"أو عكس ذلك ؟

ذلك مما اختلف فيه العلماء ، وليس هذا محل تفصيله .

رضا:

أي مرضي عند النقاد ، فهي بمعنى (ثقة) .

رفعه:

إذا أسند الراوي - تابعيًا كان أو دونه - حديثًا إلى صحابي ، ثم قال عقبه: (رفعه) أو (رفع الحديث) أو (يرفعه) ، أو (ينميه) أو (يبلغ به) ، سواء ذكر الحديث صراحة ، أو رمز إليه بضميره ، فمعنى ذلك أن الحديث مرفوع ، أي هو منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

ولكن قد يأتي بعض تلك العبارات مقيدًا بالصحابي ، فيفيد الوقف ، مثل قول البيهقي في بعض أحاديث (شعب الإيمان) : (ورواه إسماعيل بن زكريا عن عمرو بن قيس الملائي ، فبلغ به ابن عباس) ، يريد أنه موقوف عليه .

وقال في حديث آخر عقب روايته له عن عاصم الأحول عن عكرمة عن ابن عباس ، أي موقوفًا عليه: (ورواه أبو الأحوص عن عاصم عن عكرمة من قوله ، لم يرفعه إلى ابن عباس) .

تنبيه: قال المعلمي في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص468) في أثناء كلامه على بعض الأحاديث: (قال البيهقي: وقد رواه عبد الله بن المبارك عن معمر بإسناده ، وقال: رفعه) ؛ وساقه كذلك ؛ وفي اسناده من لم أعرفه ، واقتصار ابن المبارك على قوله (رفعه) يُشْعِر بأنه يخشى أن يكون رفعه خطأ) ؛ وهذا تنبيه هام من العلامة المعلمي رحمه الله .

وانظر (يبلغ به) .

الرَّقّ:

قال الزبيدي في (تاج العروس) (25/353) شارحًا بعض عبارات أصله: (الرقُّ بالفتح ويكسر ، رواهما الأثرم عن أبي عبيدة، وهو: جلد رقيق يُكتب فيه، ومنه قوله تعالى:(في رَقٍّ مَنْشُورٍ) ، والفتح هى القراءة السَّبْعيةُ المتواترةُ .

والرَّقُّ: ضِدُّ الغليظ والثخين ، كالرَّقيق ، وقد رقَّ يرِقُّ رِقَّةً ، فهو رَقيق .

والرَّقُّ: الصحيفة البيضاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت