هم التابعون الذين بسبب صغرهم لم يدركوا من الصحابة إلا بعض الذين تأخرت وفياتهم ، مثل الذين لم يدركوا إلا أنس بن مالك رضي الله عنه ، ومات وهم صغار ، ونحو ذلك .
صغار الصحابة:
صغار الصحابة هم الصحابة الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم صغار في أعمارهم ، وهو في أواخر حياته العظيمة ، فتوفي صلى الله عليه وسلم وهم صبية مميزون أو فتية قريبون من ذلك .
صلى الله عليه:
انظر (الصلاة المجلسة) .
الصلاة المجلَّسة:
قال ابن كثير في (اختصار علوم الحدث) (ص131) : (قَالَ ابْنُ اَلصَّلاحِ: وَلْيَكْتُب اَلصَّلاةَ وَالتَّسْلِيمَ مُجَلَّسَةً(1) ، لا رَمْزًا ؛ قَالَ: وَلا يقَْصر عَلَى قَوْلِهِ"عَلَيْهِ اَلسَّلامُ", يَعْنِي وَلْيَكْتُبْ صلى الله عليه وسلم وَاضِحَةً كَامِلَةً ) .
وقال العلامة أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص130) : (ذهب أحمد بن حنبل إلى أن الناسخ يتبع الأصل الذي ينسخ منه ، فإن كان فيه ذلك: كتبَه ، وإلا لم يكتبه ، وفي كل الأحوال يتلفظ الكاتب بذلك حين الكتابة ، فيصلي نطقًا وخطًا إذا كانت في الأصل صلاة ، ونطقًا فقط إذا لم تكن ؛ وهذا هو المختار عندي ، محافظةً على الأصول الصحيحة لكتب السنة وغيرها ، وكذلك أختاره في طبع آثار المتقدمين ، وبه أعمل إن شاء الله ) .
وقال في مقدمة تحقيقه لـ (رسالة الإمام الشافعي) : (ص25) : (ومما يلاحظ في النسخة أن الصلاة على النبي لم تكتب عند ذكره في كل مرة، بل كُتبت في القليل النادر، بلفظ"صلى الله عليه"؛ وهذه طريقة العلماء المتقدمين، في عصر الشافعي وقبله، وقد شدد فيها المتأخرون، وقالوا: ينبغي المحافظة على كتابة الصلاة والتسليم، بل زادوا أنه لا ينبغي للناسخ أن يتقيد بالأصل إذا لم توجد فيه .
(1) قال العلامة أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) : (ضُبطت في الأصل مشددة اللام مفتوحة ، ومعناها: تامّةً ، من غير نقص أو رمز ) .