قاعدة الشيء في اللغة هي أصله وأساسه ؛ وأما في اصطلاح العلماء علماء الشرع وغيرهم فالقاعدة هي الأصل الجامع لفروع كثيرة ، والمبيّن لأحكامها في الجملة؛ وبهذا يُعلم معنى القواعد الحديثية.
ولقد فرّق المتأخرون بين القاعدة والأصل والضابط ؛ قال عبد المجيد جمعة الجزائري في فصل النتائج من كتابه (القواعد الفقهية المستخرجة من أعلام الموقعين) (ص618) :
(- إن الفرق بين القاعدة الفقهية والضابط الفقهي لم يتميز إلا في العصور المتأخرة ، حيث اصطلحوا على أن القاعدة هي ما تجمع جزئيات كثيرة من أبواب مختلفة ، والضابط يجمعها من باب واحد.
-إن الأصل أعم من القاعدة ، إذ أنه يجمع جزئيات كثيرة من أبواب مختلفة ، وقد يجمعها من باب واحد، بخلاف القاعدة ، فإنها تجمعها من باب واحد).
القوسان:
القوسان علامة من علامات الترقيم ، أو العلامات الملحقة بها ، رمزهما كالهلالين المتقابلين هكذا ( ) ؛ يوضع بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام ، كالجمل المعترضة ، وألفاظ الاحتراس ، والتفسير أي الكلمة أو العبارة التفسيرية ، أو عبارة مهمة في سياقها فيراد لفت النظر إليها ، أو عبارة مبنية أو مذكورة على الحكاية ، أو رقم صفحة الكتاب المنقول منه أو المحال عليه ، أو رقم الآية أو الحديث أو النص ، وغير ذلك .
أمثلة ذلك:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه"متفق عليه .
لقد أتعب أمير المؤمنين عمر (رضي الله عنه) من جاء بعده من أمراء المسلمين .
صنف الإمام البخاري (جزاه الله خيرًا ) كتابه (الصحيح) فنفع الله به نفعًا عظيمًا .
المسجد الأقصى (حرسه الله) أولى القبلتين .
جُدَّة ( بضم الجيم وكسرها ) مدينة طيبة مباركة .
بين جور وشيراز ( وهي قصبة فارس ) عشرون فرسخًا .
أخرج البخاري في (صحيحه) (1429) الحديث الفلاني .
أسألك يا ربِّ (وأنت أكرم مسؤؤول ) أن تغفرلي .
قوي إن شاء الله:
هي في معناها مثل قولهم (صدوق إن شاء الله) .