هي أمهات الكتب الإسلامية الأصول القديمة المعتمدة في التفسير والحديث والفقه ونحوها ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (المجموع) (1/248) في النوع الباطل من التوسل: (وليس في الأحاديث المرفوعة في ذلك حديثٌ في شيء من دواوين المسلمين التي يُعتمد عليها في الأحاديث ، لا في الصحيحين ، ولا كتب السنن ، ولا المسانيد المعتمدة كمسند الإمام أحمد وغيره ؛ وإنما يوجد في الكتب التي عُرف أن فيها كثيرًا من الأحاديث الموضوعة المكذوبة التي يختلقها الكذابون ، بخلاف من قد يغلط في الحديث ولا يتعمد الكذب ، فإنَّ هؤلاء توجد الرواية عنهم في السنن ومسند الإمام أحمد ونحوه ، بخلاف من يتعمد الكذب فإن أحمد لم يرو في مسنده عن أحد من هؤلاء) .
دواوين السنة:
هي أمهات كتب الرواية وأشهرها وأهمها الكتب التسعة؛ وهذه الكلمة ليست لها معنى محددًا متفقًا عليه بدقة ، وإن اتفق العلماء المحققون على أنه يدخل في هذه التسمية - ولا بد - الكتب الخمسة ومسند أحمد وسنن البيهقي ونحوها من كتب الرواية المطولة المتقنة التي صنفها الأئمة الأثبات ؛ ودواوين السنة قسم عظيم من دواوين الإسلام .
دوران الأسانيد:
دوران الإسناد على رجل بعينه: هو رجوعه إليه وخروجه من عنده ، فإن قيل:"هذا الحديث مداره على فلان"فالمراد أنه يرجع إليه وحده ، وأنه في الحقيقة متفرد به ، حتى ولو رُويَ عن غيره كذبًا أو خطأً أو إرسالًا أو تدليسًا .