فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1631

ارمِ به :

أي اتركه ؛ كلمة وردت على لسان الإمام الجليل ابن المبارك رحمه الله (1) ؛ قالها في أيوب بن سويد الرملي ، ويزيد بن أبي زياد (2) ، والحسين بن عيسى الحنفي ، والحكم بن أبان العدني، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي ، وبكير بن معروف الخراساني، وأيوب بن خوط، وحسام بن المصك.

أرنا:

هي مختصر (أخبرنا) ، بحذف الخاء والباء.

قال ابن الملقن في (المقنع في علوم الحديث) (1/363) وذكر اختصارهم لـ (أخبرنا) بـ (أنا) :

(وقد يزاد في علامة(ثنا) دال في أوله ، وفي (أخبرنا) [المراد علامتها وهي أنا] راء بعد الألف).

أساء الثناء عليه:

أي تكلم فيه قدحًا ، وقد يكون ذلك طعنًا في دينه وعدالته، وقد يكون طعنًا في روايته؛ فلا بد من مراعاة القرائن وأسباب التعيين أو الترجيح.

أسأل الله السلامة:

هذه العبارة وردت على لسان أبي زرعة الرازي (3) ، وأبي حاتم ، واستعملها ممن هو أكبر منهما الإمام أحمد، وأكثر منها من المتأخرين الإمام الذهبي .

وهي من عبارات الطعن الشديد ، أي في أصل استعمالهم لها ، ولكنها قد ترد بمعنى أخف .

وقد ترد مقرونة بما يبين المراد كتكذيب الراوي ، أو تبديعه ، أو تفسيقه ، أو ذكرِ اختلاطه، أو تساهله في رواية الموضوعات في كتابٍ صنفَه.

(1) ولعلها ألطف وأرق ما وجده ابن المبارك من ألفاظ الحكم على الراوي بالترك، وأبعده عن التنقص ، فإنه رحمه الله كان شديد التوقي في عباراته ؛ قال ابن حزم في (المحلى) في تعليله لرد بعض الأحاديث: (لأن راويه يزيد بن أبي زياد وقد قال فيه ابن المبارك: ارم به ، على جمود لسان ابن المبارك وشدة توقيه ؛ وتكلم فيه شعبة وأحمد وقال في يحيى لا يحتج بحديثه وكذبه أبو أسامة وقال: لو حلف خمسين يمينًا ما صدقته) .

(2) وتصحفت كلمة ابن المبارك في هذا الراوي ، في بعض الكتب ، إلى (أكرمْ به) !.

(3) قالها أبو زرعة في عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت