فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1631

أحلى :

قالها أحمد في بعض الرواة ؛ قال عبدالملك الميموني في (سؤالاته) (352) : (سألته [يعني الإمام أحمد] عن ابني بريدة ، فقال: سليمان أحلى في القلب، وكأنه أصحهما حديثًا، وعبدالله له أشياء إنا ننكرها من حُسنها، وهو جائز الحديث) (1) ؛ وانظر (ثم سكت) .

وقال عبد الله في (العلل) (2/356) (2576) : (قال أبي: محمد بن سواء هو عند أصحاب الحديث أحلى من الخفاف، إلا أن الخفاف أقدم سماعًا) (2) .

أحوط:

إذا قال الناقد: هذا الحديث أحوط من ذاك فهو يريد أنه أحوط للدين ؛ سواء دخل ذلك الحديث عنده في باب الواجبات أو في باب الورع فقط .

الأخبار:

جمع (خبر) ، انظر (الآثار) .

وقال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لطبعة الدكتور بشار عواد من (التكملة لوفيات النقلة) (1/11-13) : (والعرب حين بدأوا يتدوين السير والتراجم أطلقوا على التراجم اسم"التاريخ"، فالتاريخ عندهم هو"تراجم"، كما ترى في تسمية"تاريخ البخاري"، و"تاريخ واسط"، و"تاريخ بغداد".

(1) ونقل هذا القولَ ابنُ عبدالهادي في (بحر الدم) (ص185) .

(2) وقال الخطيب في (تاريخ بغداد) (11/19) : (أخبرنا الحسين بن علي الصيمري حدثنا محمد بن عمران المرزباني أخبرني الصولي حدثنا يموت بن المزرع حدثنا الجاحظ قال: قال إبراهيم النظام - وذكر عبد الوهاب الثقفي -:"هو والله أحلى مِن أمن بعد خوف ، وبرء بعد سقم ، وخِصب بعد جَدب ، وغنى بعد فقر ، ومن طاعة المحبوب ، وفرَج المكروب ، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم") ؛ وأخرجه من طريق الخطيب كلٌّ من الحافظِ المزي في (تهذيب الكمال) ( 18/507-508) ، والحافظِ الذهبي في (السير) (9/239) ؛ وهذا الإسناد غير صحيح ، ولكنه أثر غير منكر ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت