ساقط:
يوصف بهذه اللفظة ما كان ساقطًا عن رتبتي الاحتجاج والاستشهاد من الأحاديث أو الرواة ، فهي بمعنى كلمة (متروك) .
وأما إذا قيدوها فقالوا: (ساقط عن رتبة الاحتجاج به) أو (سقط الاحتجاج به) فإنه لا يلزم من هذه العبارة المقيدة السقوط عن رتبة الاستشهاد ولا عدمه ، وإن كانت دلالتها على الترك والسقوط التام أقرب .
ساقط الحديث:
انظر (ساقط) و (متروك الحديث) .
ساقط عدَم (1) :
هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكًا ، فهي بمعنى (ساقط الحديث) وفيها زيادة توكيد لسقوطه وتركه ، فكما أن العدم لا يُنتفع به فكذلك المتروك ، ولذلك شبهوا المتروك بالمعدوم فوصفوه بصفة العدم .
أو تكون العبارة بمعنى أن الراوي قد عدم أهلية القبول ، فقد جاء في (المعجم الوسيط) (2/594) : (عدم المال يعدَم عَدَمًا وعُدْمًا: فقده فهو عادِمٌ وعَدِمٌ ، والمفعول: معدوم وعَديم) .
سألته عن فلان فسكت:
قال العقيلي: (حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن ثابت بن عجلان ، قلت: هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره) .
ويظهر أن معنى (مرَّض في أمره) هو التليين ، أو نحوه من التضعيف غير الشديد .
(1) قالها الذهبي في (خراش بن عبدالله ) في ترجمته من (الميزان) .