فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1631

، وأما المتأخرون فيندر أن يعبروا عن العدل الضابط بلفظة (عدْل) وحدها .

هذا وقد جرت هذه اللفظة على ألسنة النقاد كثيرًا ولكن بعد أن يردفونها بكلمة أخرى دالة على تمام الضبط وعلى علو كعب ذلك الراوي بين الثقات ، أو على توثيقه توثيقًا مطلقًا ، أو على ما يدل على خفة ضبطه ، أو سوء حفظه ، ومعنى مثل هذه التراكيب يعرف بمعرفة معنى كل واحد من جزئيه ؛ ومن أمثلة ذلك قولهم (عدل متقن) و (عدل حافظ كبير القدر) و (ثقة عدل متقن واسع الرواية) و (عدل صادق ثبت) ، و (عدل صالح اضطرب في أشياء قرئت عليه لم يسمعها ولم يكن ضابطًا) (1) .

عدل حافظ :

أي ثقة ، وكلمة حافظ عند المتقدمين تعني في أغلب مواردها الضبط ، ولا يلزم أن يكون من قيلت فيه واسع المحفوظ جدًا بحيث يستحق أن يسمى حافظًا بالمعنى المعروف عند المتأخرين ؛ انظر (عدل) و (حافظ) و (ضابط) أو (ضبط) و (عدل ضابط) .

عدلٌ ضابط:

جامع بين وصفي العدالة والضبط ، انظر (العدالة) و (الضبط) .

(1) هذه العبارة الأخيرة حكاها الذهبي عن ابن الفرضي في الميزان ، في محمد بن عبدالملك القرطبي ؛ ولكن نص عبارة ابن الفرضي هو: (وكان رجلًا صالحًا أحد العدول ، حدّث ، وكتب الناس عنه ، وعلتْ سنُّه فاضطرب في أشياء قرئت عليه وليست مما سمع ، ولا كان من أهل الضبط) ، انتهى منقولًا من (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) له (2/110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت