فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1631

أما هذا اللقب دكتور فإنه مضطرب الدلالة ، إذ يستوي في إطلاقه كلُّ من نال هذه الرتبة النظامية ، من طبيب وبيطار ولغوي وأديب ومحدث ومهندس ، وهكذا من كافر أو مسلم ، صالح أو غير صالح ، فالرؤوس به مستوية ، وإذا استوت الرؤوس فعلى الطهر والصلاح العفاء ؛ والتسوية من هذا القبيل مخالفة لسنن الفطرة ) إلى آخر كلامه حفظه الله .

دائرة المقابلة :

انظر ما يلي .

دائرة الفصل بين الحديثين:

قال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (ص606) (882) : (حدثنا محمد بن عطية الشامي(1) ثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا الأصمعي ثنا ابن أبي الزناد قال: في كتاب أبي: هذا ما سمعته من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ؛ قال: فكلما انقضى حديث أدار دارة ، ثم قال: هكذا كل الكتاب) .

وقال الخطيب في (الجامع) (1/424-427) تحت هذه الترجمة (الدارة في آخرة كل حديث) :

(ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارة تفصل بينهما وتميز أحدهما عن الآخر ) ؛ ثم روى عن يعقوب بن سفيان قال: قال علي بن المديني: أتاني رجل من ولد محمد بن سيرين بكتاب محمد بن سيرين عن ابي هريرة كان كتابا في رَقٍّ عتيق ، وكان عند يحيى بن سيرين ؛ كان محمد لا يرى ان يكون عنده كتاب ، وكان في أسفل حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث فرغ منه:"هذا حديث أبي هريرة"، بينهما فصل"قال ابو هريرة: كذا"، وقال: في فصل كل حديث عاشر حوله نقط كما تدور .

ثم روى عقبه خبر الرامهرمزي المذكور ؛ ثم قال:

(رأيت في كتاب أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بخطه بين كل حديثين دارة ، وبعض الدارات قد نقط في كل واحدة منها نقطة ، وبعضها لا نقطة فيه ، وكذلك رأيت في كتابَي إبراهيم الحربي ومحمد بن جرير الطبري بخطيهما .

(1) روى الخطيب هذا الأثر من طريق الرامهرمزي في (الجامع) (572) ولكن وقع عنده (السامي) بدل (الشامي) ، ولعله الصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت