فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1631

(سمعت أبي يقول: كنا عند أبي نعيم ، فذكرنا سفيان بن عيينة وعمران بن عيينة وإبراهيم بن عيينة ومحمد بن عيينة، فقال أبو نعيم: سفيان بن عيينة الحنطة اللازوردية(1) ، وسائر القوم شعير البط) .

وهذا تفضيل ظاهر لسفيان على هؤلاء ، بل قد يكون تفضيلًا له على كل أقرانه من أهل بلده .

الحوالة :

قال ابن حجر في (النكت) (1/332) : (سمى الدمياطي ما يعلقه البخاري عن شيوخه حوالة ، فقال في كلامه على حديث أبي أيوب في الذكر:"أخرجه البخاري حوالة ، فقال: قال موسى بن إسماعيل ثنا وهيب ") .

حوَّق:

انظر (التحويق) .

حيوان:

هذه اللفظة من ألفاظ الإمام الذهبي في الجمع بين التجهيل التام والتجريح الشديد؛ وغالبًا ما يقولها في المجاهيل من رواة الأباطيل ، وفي المجاهيل من شيوخ المجاهيل إذا رووا ما ينكر ؛ وبعبارة أخرى أقول: لعل أغلب الذين أطلق عليهم الذهبي العبارة المذكورة مجاهيل متهمون ، أو - في الأقل - مجاهيل يصلحون للحمل عليهم بشدة ، فيما رووا من منكرات وأباطيل ، أو فيما أُلصق بهم من منكرات تليق بمثلهم لكمال جهالتهم أو لمناسبة ذلك لحالهم.

فقد علق الذهبي على نسخة المزي من كتابه (تهذيب الكمال) في ترجمة الأحنف بن حكيم بقوله: (الأحنف حيوان مجهول) .

وقال فيه في (الميزان) : (لا يدرى من هو ، وله ما ينكر) .

(1) الحنطة اللازوردية هي التي يكون لونها كلون اللازورد ، وهو نوع من أنواع معادن الأرض ؛ والظاهر أنها كانت في عُرفهم أفضل أنواع الحنطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت