انظر (تفرد عنه فلان) فالمعنى واحد؛ ومعنى لفظة (بسْ) كمعنى لفظة (فقط) ؛ قالوا في (المعجم الوسيط) : (بس بمعنى حسْب ، فارسية) (1) .
روى فلان وآخر:
انظر (حدّثَ فلانٌ وآخر) .
روى مناكير:
انظر (روى أحاديث منكرة) .
رواه:
انظر (رفعه) و (يبلغ به) .
رواه بمعناه:
انظر (الرواية بالمعنى) .
رواته ثقات:
انظر (رجال إسناده ثقات) .
رواته عدول:
هي بمعنى (رواته ثقات) ، وإن كان الأصل في إطلاق كلمة العدالة أنها قد تفارق الضبط ، فلا يلزم من وجود العدالة توثيق الراوي.
رواه ابن حبان:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه) .
رواه ابن خزيمة:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه) .
رواه ابن ماجه:
أي في (سننه) .
رواه أبو داود:
أي في (سننه) .
رواه أبو نعيم:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (حلية ألأولياء) .
رواه أحمد:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المسند) .
رواه البخاري:
أي في (صحيحه) .
رواه البيهقي:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (السنن الكبرى) .
(1) تكررت كلمة (بس) في مواضع من كتب الإمام الذهبي رحمه الله ؛ ولقد رأيت أن أنقل هنا موضعًا مختارًا منها لأجل إراحة القارئ أو إفادته ؛ قال في (سير أعلام النبلاء) (11/321) في ترجمة الإمام أحمد: (قال ابن عقيل: من عجيب ما سمعته عن هؤلاء الأحداث الجهال أنهم يقولون: أحمد ليس بفقيه لكنه محدث ؛ قال: وهذا غاية الجهل لأن له اختيارات بناها على الأحاديث بناءً لا يعرفه أكثرهم ، وربما زاد على كبارهم ؛ قلت: أحسبهم يظنونه كان محدثًا وبس ، بل يتخيلونه من بابة محدثي زماننا ، ووالله لقد بلغ في الفقه خاصةً رتبة الليث ومالك والشافعي وأبي يوسف ، وفي الزهد والورع رتبة الفضيل وإبراهيم بن أدهم ، وفي الحفظ رتبة شعبة ويحيى القطان وابن المديني ، ولكن الجاهل لا يعلم رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره؟!) .