زاد فلان:
انظر (زيادة) .
زائد إلى:
قال العلامة أحمد محمد شاكر في (الباعث الحثيث) (ص138 - مصوَّرة بغداد) في بيان طرق النُّسّاخ في حذف الكلام الذي زيد خطأً في الكتاب: (وإذا كان الزائد كثيرًا فالأحسن أن يكتب فوقه في أوله كلمة"لا"أو"من"أو"زائد"، وفي آخره فوقه أيضًا كلمة"إلى"، ليعرف القارئ الزيادة بالضبط من غير أن يشتبه فيها ؛ وتجد هذا كثيرًا في الكتب المخطوطة القديمة التي عُني أصحابها بصحتها ومقابلتها ) ؛ وانظر (الضرب) .
الزوائد:
المراد الأغلب في هذا الاستعمال عند المخرجين وعلماء الحديث ، ولا سيما من تأخر منهم ، هو الأحاديث الزوائد أي التي تفرد بروايتها بعض الكتب المسندة دون كتب أخرى مسندة أيضًا؛ أي هي الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الرواية على بعض آخرَ معيَّنٍ منها؛ والغالب أن تكون تلك الكتب التي تجمع زوائدها ، أو الزوائد عليها ، من الأصول والأمّات.
ترى العلماء يقولون أحيانًا: (هذا الحديث من زوائد البخاري على مسلم) ، أو يقولون: (هو من زوائد أبي داود على الصحيحين) ، مثلًا ، ومعنى ذلك في الحديث الأول أنه أخرجه البخاري دون مسلم ، وفي الحديث الثاني أنه أخرجه أبو داود دون الشيخين .
وقد اشتهر هذا الاسم (الزوائد) حتى كاد أن يكون عند المتأخرين والمعاصرين عَلَمًا على فرع من علوم الحديث هو (علم الزوائد) ، وبذلك صارت كلمة (الزوائد) أهلًا لأن تدخل في جملة مصطلحات المحدثين .
وقد أفرد العلماء ولا سيما ممن تأخرت عصورهم زوائد كتب كثيرة ، بالتأليف ؛ وتعرف باسم كتب الزوائد.
ولأصحاب كتب الزوائد في إدخال الحديث في جملة الزوائد شروطٌ ليس هذا موضع تفصيل القول فيها ، فقد اقتصرت على ما يأتي في ثنايا الكلام التالي من الإشارة إلى جملة منها .
وكتب الزوائد متباينة في مادتها ، فمنها ما أفرد لزوائد كتاب واحد ، ومنها ما جَمع زوائد أكثر من كتاب .
فمن الصنف الأول ما يلي: