فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1631

وانظر (المتفق والمفترق) .

الأسمعة :

جمع (سماع) ؛ انظر (السماع) .

الأَسناد:

الأسناد جمع (سنَد) ، بمعنى الثبَت ؛ وهو الكتاب الحاوي للشيوخ والكتب المتصلة السند ؛ وهو - في الجملة - بمعنى الفهرست والبرنامج والمشيخة ومعجم الشيوخ ، ولكن الثبَت والسنَد يختصان غالبًا بالإجازات ، ولهذا لا يبلغ حجم الواحد منهما حجم الفهرس أو البرنامج أو المعجم أو المشيخة .

والفهرس أو البرنامج يحتوي غالبًا على أنواع من المسائل كبعض الأحاديث المسندة، والكلام على الكتب ونُسخها ورواياتها، والتراجم ، وغير ذلك.

تنبيه: السند الذي بمعنى الثبَت يجمع على أَسناد ، ولا يجمع جمع تكسير آخر .

الإسناد:

لفظة الإسناد - بكسر الهمزة - تأتي على وجهين:

الوجه الأول: بمعنى السند ، الذي هو قسيم المتن وقسم من الحديث.

فالسند هو ما يذكره الناقل للخبر من الرجال الذين تتابعوا على نقله ، ومن الإشارة الإجمالية - بصيغ الأداء التي يذكرها بين كل راويين - إلى كيفية أخذ كل واحد منهم الخبر عن صاحبه .

وبعبارة أخرى: السند هو مجموع ما يذكره الراوي من أسماء الرواة بينه وبين منتهى الحديث ومن صيغ الأداء بين كل راويين.

وأما من حيث اللغة فللسَّنَد معانٍ لغوية مذكورة في كتب اللغة وفي كثير من كتب المصطلح ، ومرجعها إلى أصل واحد وهو انضمام الشيء إلى الشيء وتَقَوِّيهِ به .

والوجه الثاني: تأتي كلمة (الإسناد) مصدرًا للفعل (أسندَ) ؛ فيكون لها ثلاثة معانٍ.

فإنَّ الفعل (أسندَ) يستعمل في ثلاثة معانٍ:

المعنى الأول: ذِكْرُ السند ، والرواية بالإسناد: فيقال: أسند فلان حديثه بمعنى ذكر سنده، ويقال لمن يروي الحديث بلا سندٍ: أسنِد حديثك.

ويقال: (أسند فلان عن فلان - أو إلى فلان - كذا من المرويات) ، أي أنه روى عنه ذلك بإسناده ، سواء كانت روايته عنه بواسطة أم بلا واسطة ، وسواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت