فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1631

قال الصفدي في مقدمات كتابه (الوافي بالوفيات) : (وجرت عادة المحدثين والمؤرخين والأدباء اذا جاء [أي في معرض كلام أحدهم ] ذكرُ آية من القرآن الكريم أو حديث مشهور أو بيت شعر اشتهر أو تقدم ذكره آنفًا ، أن يذكر أول الآية ثم يقول:(الآيةَ) ، بالنصب (1) ، على اضمار (أريد) أو (أعني) (2) .

وكذا يذكر لفظًا من الحديث ويقول: (الحديثَ) ، وأول البيت ويقول: (البيتَ) .

وبعضهم (3) يقرأ الآية ويكمل الحديث إن كان يحفظه ، وهو الأحسن ؛ وبعضهم يقتصر على لفظه كما هو مكتوب ، لكنه يحسن أن يقف عليه قليلًا).

حديثٌ مختصر :

انظر (اختصار الحديث ) .

حديث مشكل:

انظر (مختلف الحديث) .

حديثه شفاء:

عبارة توثيق عالية نادرة ، قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (3/261) (5155) : (سمعت أبي يقول: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حديثه شفاء ) .

حديثه عن أصحابه كأنه حلم:

قال ابن حبان في (المجروحين) (3/11) في ترجمة مجالد بن سعيد الهمْداني: (سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن منصور يحكي عن أحمد بن حنبل قال: مجالدٌ حديثه عن أصحابه كأنه حلم ) .

يظهر لي أنه أراد أن أحاديثه عن شيوخه لا حقيقة لها ، أي لا أصل لها من حديثهم ، كما أن الحلم لا أصل له ؛ ومجالد هذا ضعفه الأئمة .

(1) تقرأ كلمة الآية بالنصب على أنها مفعول لأحد الأفعال المقدرة الآتية أو نحوها ، ويجوز رفعها على خبرية مبتدأ محذوف ، أي مرادي الآية أو نحو ذلك ؛ وكذلك قولهم (الآيتين) و (الآيات) .

(2) أو (اقرأْ) أو (أكملْ) أو (أَتِمَّ) الآيةَ.

(3) أي بعض القراء إذا مر بهم في الكتاب مثل هذه الإشارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت