فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1631

وقال الراغب الأصفهاني في (مفردات القرآن) (ص113) / مادة (ح ب ر) : (الحِبر: الأثر المستحسن، ومنه ما روي"يخرج من النار رجل قد ذهب حِبْره وسِبْره"، أي: جماله وبهاؤه، ومنه سمي الحِبر، وشاعر محبِّر، وشعر محبَّر، وثوب حبير: محسَّن، ومنه أرض محبار(1) ، والحبير من السحاب .

وحُبِرَ فلان: بقي بجلده أثرٌ من قرح .

والحَبر: العالم ، وجمعه: أحبار، لما يبقى من أثر علومهم في قلوب الناس ومن آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها، قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله} (2) ، وإلى هذا المعنى أشار أمير المؤمنين رضي الله عنه بقوله:"العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وآثارهم في القلوب موجودة" (3) ، وقوله عز وجل: {في روضة يُحبَرون} [الروم/15] ، أي: يفرحون حتى يظهر عليهم حبَارُ نعيمِهم) .

وفي (المعجم الوسيط) (1/152) (الحَبْرُ: العالِم .(ج) أحْبار ، وحُبُور .

الحِبْر: الحَبْر ، و [الحِبْرُ] : المِدادُ يُكتَبُ به . (ج) ؛ أحْبار ، وحُبُور) .

وانظر (المِداد) .

حجْب المختلط :

هو منعه من التحديث أو منع غيره من الأخذ عنه ، بسبب اختلاطه ؛ وأكثر من يقوم بالمنع هم أولاده ، وقد يقع ذلك منهم بإشارة من بعض تلامذته أو أقرانه .

وانظر (ثقة وفيه ضعف) .

حجة:

قولهم في الراوي: (هو حجة) يعنون به أنه ثقة متقن بالغ من الوثاقة أعلى مراتبها ، يصحح حديثه ويحتج به ، ولو تفرد بروايته ، إلا إذا قام الدليل القوي على وهمه فيه؛ وإذا اختلف الأقران الثقات كان الحجةُ منهم صالحًا في الجملة لترجيح قول أحد طرفيهما؛ ولكن ليس معنى ذلك أنه يرجح قوله على من هو دونه من الثقات مطلقًا ؛ فقد تقوم القرينة على ضد ذلك، وإن كان هذا نادرًا.

(1) أي: سريعة النبات .

(2) التوبة (31) .

(3) راجع (جامع بيان العلم وفضله) (1/57) و (نهج البلاغة) (ص692) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت