ولكن اذا قال العجلوني في (كشف الخفا) : (رواه البيهقي) ، فهو لا يعني (السنن) ،بل يعني (الشعب) كما بينه في المقدمة .
أي في (جامعه المعروف) بـ (سنن الترمذي) .
رواه الجماعة:
انظر (احتج به الجماعة) .
رواه الحاكم:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المستدرك) .
رواه الخمسة:
انظر (الخمسة) .
رواه الدارقطني:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه) .
رواه الدارمي:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه) .
رواه الطبراني:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (المعجم الكبير) .
رواه النسائي:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (سننه) .
رواه جماعة ثقات حفاظ:
انظر (رجال إسناده ثقات) .
رواه مسلم:
إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (صحيحه) .
رواه مطوَّلًا:
انظر (اختصار الحديث) و (مطوَّل) .
الروايةُ:
الرواية معناها في عرف المحدثين هو الحديث ، ومن مسمى الحديث عندهم هو الواحدة من طرق الحديث الذي تتعدد طرقه ، فإذا أضيفت كلمة الرواية إلى كتاب أو صحابي أو راو بعينه، فقيل مثلًا: (رواية المستدرك ، أو رواية عمر ، أو رواية الأعمش) (1) ، تعيّنَ هذا المعنى الثاني.
وقد تأتي لفظة (الرواية) معرفةً بأل الجنسية لتدل على عموم الروايات وجنسها ، كقولهم (أهل الرواية) أي أهل الروايات ، وهم أهل الحديث ، وكقولِهم (علم الرواية) أي علم الروايات ، وهو مثل قولهم (علم الحديث) يريدون به علم الأحاديث.
(1) أو قيل مثلًا في تخريج حديث والكلام على طرقه: رواية مسلم أتم ، أو قيل: رواية جابر مختصرة، أو قيل: رواية مالك مرسلة.