فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 1631

وقال (4/275) في ترجمة سيف بن وهب: (نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي ، يعني بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن وهب فحمض يحيى وجهه وقال: كان سيف هالكًا من الهالكين(1) .

أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: سيف بن وهب الذي حدث عنه شعبة ضعيف الحديث).

الحمل على الغالب :

أي الحكم للشيء بالحكم الأصلي ، أي بما يحكم به للأكثر الأغلب من نظائره ؛ قال المعلمي في (التنكيل) (ص660) : (لأن كل من شأنه الإصابة ثم أخطأ في النادر ثم جاء عنه ما لا يُعلم أنه أخطأ فيه فهو محمول على الغالب، وهو الإصابة سواء كان محدثًا أم ناقدًا أم قاضيًا أم مفتيًا كما هو معروف) ؛ قلت: وهذا غير مسألة سلوك الجادة ، فبينهما فرق يظهر عند التأمل ، فالحمل على الغالب هو البقاء على الأصل ما لم يأتِ من الأدلة أو القرائن ما يقتضي الخروج عن ذلك الأصل ؛ وأما سلوك الجادة فهو سير الراوي مثلًا على الطريق الذي هو الأكثر أو الأشهر في سياق سند من الأسانيد ، أو بيان نسبة راو مهمل ، أو نحو ذلك ؛ وهذا المسلك قد يكون أحيانًا سببًا في وقوع صاحبه في الغلط ؛ وانظر (سلك الجادة) .

الحنطة اللازوردية:

جاء في كتاب (مسائل محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن شيوخه) (ص 116 رقم 44) - ومن طريقه رواه ابن شاهين في (ثقاته) - ما نصه:

(1) وأخرجه عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (3/241) (5062) ، وأخرجه مرة أخرى بنحوه (3/112) (4457) ، وأخرجه العقيلي في (الضعفاء) (2/171) وابن عدي في (الكامل) (3/436) .

وورد في بعض الروايات أن شعبة وصف شيخه سيفًا بأنه فسل؛ وهذا فيه شيء من غرابة ، فكيف يروي عنه شعبة؟! إلا إذا كان روى عنه قبل أن يعرف حقيقة حاله، أو روى عنه وبيّن حاله؛ أو روى عنه ما ثبت عنده من طريق غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت