فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1631

ثم توسع المحدثون في العصور المتأخرة فأطلقوا هذا اللقب على كل كتاب حديثي صغير .

والأجزاء الحديثية أكثر من أن تحصى .

والجزء عند القدماء يرادف الرسالة عند المعاصرين.

وانظر (الرسالة) .

أجمعوا على تركه :

معناها واضح لا يحتاج إلى بيان ، والمراد إجماع أهل هذا العلم ؛ وانظر (متروك بالإجماع) أو (متروك) .

أجمعوا على ضعفه:

هي بمعنى (مجمع على ضعفه) و (ضعيف بالإجماع) كما هو بيّن لا يخفى .

أحاديث الآحاد:

انظر (الآحاد) .

الأحاديث الإلهية:

تنقسم الأحاديث باعتبار منتهاها إلى أربعة أقسام:

الأول: الأحاديث القدسية ، وهي الأقوال التي ينسبها النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تبارك وتعالى مما ليس في القرآن .

فإذا دخل في هذه التسمية الأقوال التي ينسبها الصحابة إلى الله تبارك وتعالى مما ليس قرآنًا ، فحينئذ لا بد من الاحتراز من شيء آخر ، وهو أن تكون تلك الأقوال مأخوذة عن كتب الأنبياء السابقين .

والأحاديث القدسية تسمى أيضًا الأحاديث الإلهية .

وهي - عند التحقيق - قسم من الأحاديث المرفوعة ؛ ولكني مشيت في هذا التقسيم على ظاهر المسألة ؛ والأمر في ذلك يسير جدًا . وانظر (يرفعه) .

والثاني: الأحاديث المرفوعة: وهي ما ينقل من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وأوصافه .

والثالث: الأحاديث الموقوفة: وهي ما يروى عن الصحابة من أفعالهم أو من أقوال أنفسهم .

والرابع: الأخبار المقطوعة: وهو ما ينسب إلى التابعين من أقوالهم أو أفعالهم . وانظر (مرفوع) و (مقطوع) و (موقوف) .

الأحاديث القدسية:

هذه الكلمة ترادف كلمة (الأحاديث القدسية) ، وسبق بيان معناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت