اتُّهم بتزوير سماعات:
تزوير السماع: افتراؤه واختلاقه أو تغييره ؛ جاء في (المعجم الوسيط) : (زوَّر الطائرُ: أكل حتى امتلأت حوصلته وارتفعت ، و [زوَّرَ] الشيءَ: أصلحه وقوَّمه وأتقنه ؛ و [زوَّرَه] : حسَّنه وزيَّنه ، يقال: زوَّر الكلامَ: زخرفه وموَّهه ، وزوَّر الكلام في نفسه: هيَّأه وحضَّره ، و [زوَّرَ] الكذب: زيَّنه ، و [زوَّرَ] الشهادةَ ونحوَها: حكم بأنها زورٌ ؛ و [زوَّرَ] عليه: قال عليه زُورًا ؛ و [زوَّرَ] عليه كذا وكذا: نسب إليه شيئًا كذبًا وزورًا ، ومنه: زوَّر إمضاءَه أو توقيعَه: قلَّده ؛ و [زوَّرَ] نَفْسَه: وسمها بالزُّورِ ونسبها إليه) ؛ وانظر (زوّر أسمعة) و (التسميع) و (الطبقة) ، و (الاتهام) .
اتُّهم في اللقاء:
أي ادعى بعض أهل النقد أو التاريخ أنه غير صادق في دعواه السماع من بعض الرواة ، لأنه لم يلْقَه أو لم يلقهم ؛ وانظر (الاتهام) .
اتَّهَمَه فلان:
هذه اللفظة إذا أطلقت من قبل ناقد من نقاد الحديث ولم تقيَّد في كلامه ببيان نوع الاتهام ، فإنَّ الاتهام حينئذ يحتمل أن يكون اتهامًا بالوضع ، أو سرقة الحديث ، أو الكذب في ادعاء السماع ، أو الكذب بتزوير السماع ، أو الكذب في حديث الناس ، ونحو ذلك ؛ وانظر (الاتهام) و (متهم ) و (متهم بالكذب) .
أثبت الناس:
أي أوثق أقرانه أو أهل عصره فيما يرويه ؛ وانظر (ثبْت) .
أثبت الناس في زيد:
أي أوثق تلامذة زيد فيما يروونه عن زيد .
أثبت أصحاب زيد:
أي أوثق الرواة عنه ، فيه ، وأعرفهم به ؛ وهي بمعنى (أثبت الناس في زيد) ، فانظرها ، وانظر (أعرف بفلان) .
والأثر له في اللغة معانٍ منها الشيء المنقول عن متقدم ، ومعنى (أثرتُ الخبرَ) : رويتُه .
وأما في المصطلح فلم يتفق العلماء على استعمال هذه اللفظة في معنى واحد .