فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1631

وسن الأداء هي السن التي يصح فيها التحديث من غير أن يكون الصغر أو الكبَر قادحًا في الأداء.

واختُلف في سن التحمل والأداء ، والأصح اعتبار سن التحمل بالتمييز ؛ وسنُّ الأداء يقدَّر بالاحتياج والتأهل لذلك.

السَند :

انظر (الإسناد) .

السُنَّة:

قال العلامة المعلمي اليماني في (الأنوار الكاشفة) (ص20) : (تطلق السنةُ لغةً وشرعًا على وجهين:

الأول: الأمر يبتدئه الرجل فيتبعه فيه غيره؛ ومنه ما في"صحيح مسلم"في قصة الذي تصدق بصُرّة فتبعه الناس فتصدقوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سن في الإسلام سنة حسنة فعُمل بها بعده كُتب له مثلُ أجر من عمل بها..."الحديث .

والوجه الثاني: السيرة العامة ؛ وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى هي التي تقابل الكتاب، وتسمى الهَديَ .

وفي"صحيح مسلم"أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته:"أما بعد ، فإن خير الحديث كتابُ الله ، وخير الهدي هديُ محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة".

هذا وكلُّ شأنٍ من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم الجزئية المتعلقة بالدين ، من قولٍ ، أو فعلٍ ، أو كفٍّ، أو تقريرٍ، سنة بالمعنى الأول (1) ؛ ومجموع ذلك هو السنة بالمعنى الثاني (2) .

ومدلولات الأحاديث الثابتة هو السنة (3) ، أو من السنة (4) ، حقيقةً ؛ فإن أُطلقت"السنة"على ألفاظها (5) فمجاز أو اصطلاح) ؛ انتهى .

(1) لأنها أمورٌ تبع النبيَّ صلى الله عليه وسلم فيها غيرُه.

(2) لأنه - أي المجموع - سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، منذ أن صار نبيًا إلى أن توفاه الله تعالى .

(3) أي على المعنى الأول للسنة.

(4) أي على المعنى الثاني للسنة.

(5) أي على ألفاظ الأحاديث لا على مدلولاتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت