الإسناد الصحيح هو الإسناد المتصل بنقل العدل الضابط من الرواة ، عن مثله ، إلى منتهاه .
هذا عند المتأخرين ، ولكن علماء العلل الغالب عليهم أنهم لا يطلقون على الاسناد الذي ظاهره الصحة وصف الصحة ، إلا إذا تبين لهم - أو غلب على ظنهم - سلامته من العلة القادحة الخفية .
وبناء على تعريف المتأخرين للإسناد الصحيح ، فإن صحة الإسناد لا يلزم منها صحة الحديث أي المتن ، وإنما يصح المتن إذا صح إسناده وكان مع ذلك سالمًا من الشذوذ والعلة والاضطراب ، كما يُفهم مما تقدم .
إسناده مظلم:
انظر (مظلم) .
أَسْنَدُ:
يقال: هذا الحديث أسندُ من ذاك ؛ أي انه أصح وأقوى منه من جهة إسناده .
أسنَدَ:
كلمة (أسندَ) هي الفعل من (الإسناد) ، انظر (الإسناد) .
أسوأ التجريح:
أي أشده.
أشار بيده إلى لسانه:
إذا ذكر الناقد راويًا أو سئل عنه فاكتفى بالإشارة بيده إلى لسانه فمعنى ذلك أنه كذاب .
أصح الأسانيد:
الإسناد الموصوف بأنه أصح الأسانيد هو الإسناد الذي يكون مجموع ما روي به من متون أصح في الجملة من المتون المروية بأي إسناد آخر.
أصح شيء في الباب:
انظر (أحسن شيء في الباب) .
أصح طرق ذلك الحديث:
انظر (أحسن شيء في الباب) .
أصحاب الحديث:
عبارة (أصحاب الحديث) المراد بها في الغالب أهل السنة والاتباع، وقد يراد بها أحيانًا علماء الحديث؛ وانظر (صاحب حديث) .
الإصرار على الخطأ:
هو عدم الرجوع عن الخطأ في حديث رواه ، بعد أن يبينه له غيره من العلماء أو الرواة الثقات ، وهذا قادح فيمن يتعاطاه ؛ روى الخطيب في (الكفاية) (ص143) تحت (باب ترك الاحتجاج بمن كثر غلطه وكان الوهم غالبًا على روايته) عن إسحاق بن عيسى قال: سمعت ابن المبارك يقول: يُكتب الحديث إلا عن أربعة: غلاط لا يرجع ، وكذاب ، وصاحب بدعة وهوى يدعو إلى بدعته ، ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه).