فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1631

تنبيه: هذه الأنواع الأربعة الأخيرة (الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة) سماها ابن دقيق العيد في (الاقتراح) (ص306) (علوَّ التنزيل) ، ويأتي كلامه في ذلك ، انظر (علو التنزيل) .

وقال أبو عمرو في (المقدمة) (ص235) في ختام بيانه لأقسام العلو النسبي: (ثم اعلم أن هذا النوع من العلو علو تابع لنزول ، إذ لولا نزول ذلك الإمام في إسناده لم تعلُ أنت في إسنادك ؛ وكنتُ قد قرأت بمرو على شيخنا المكثر أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ المصنف أبي سعد السمعاني رحمهما الله، في أربعي أبي البركات الفراوي حديثًا ادعى فيه أنه كأنه سمعه هو أو شيخة من البخاري ، فقال الشيخ أبو المظفر:"ليس لك بعالٍ ، ولكنه للبخاري نازل"؛ وهذا حسن لطيف يخدش وجه هذا النوع من العلو ، والله أعلم ) ؛ انتهى .

وكل ما تقدم من أنواع العلو الستة فإنه علو قربٍ ناشئ عن قلة الوسائط ، سواء كان علوًا كليًا ، أعني يعم السند كله ، أو جزئيًا ، أي في جزء من السند ، وسواء كان مقياسُه هو المعروفَ المتداولَ من أسانيد ذلك العصر ، أو كان مقياسُه بعضَ ما نزل من أسانيد بعض كتب الرواية المعتمدة أو الشهيرة .

وبقي صنفٌ آخر من العلو لا شأن له بالقرب وقلة الوسائط ، وإنما أساسه قِدم التحمل عن راوٍ ، أو قدم وفاتِه ؛ وهذا الصنف ثلاثة أنواع ، أذكرها باسم النوع السابع والثامن والتاسع ، لتنتظم مع ما تقدم من الأنواع ، وهي ما يأتي:

النوع السابع:

العلو إلى أحد الحفاظ أو الأئمة ، بتقدم وفاة تلميذه الراوي عنه ، وإن تساوى الإسنادان إلى ذلك الحافظِ في عدد رواتهما .

قال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص235-236) :

(الرابع من أنواع العلو: العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت