فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1631

حسن الهيئة :

المراد بحُسن الهيئة عرفًا هو حسن الملبس وجماله ومناسبته لحال الرجل ومنزلته ، وقد وصف عدد من العلماء بعض من يترجمونه من الرواة وغيرهم بحسنِ الهيئة ؛ ولكن يظهر أن الإمام أحمد كان له في هذه القضية اعتبارت أُخر في كثير من الأحيان ، فإنه كان يعجب بلباس الزهد والورع ، على طريقة السلف رحمه الله تعالى ، فقد قال ابنه عبدالله في (العلل) (1282-1283) : (قال أبي: كان عباد بن العوام صاحب سمت وهيئة وعقل جيد ، هو أهيأ من ابن أبي زائدة ؛ قال: وكان ابن أبي غنية ثقة شيخ ، له ، هيئة ربما رأيت عليه قميصًا مرقوعًا ) .

وقال في (العلل) (308) : (قال أبي: ما كان أحسن هيئة يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ! فقلت: ما كان حسن هيئته ؟ قال: كان ربما رأيت عليه ثوبًا مرقوعًا ) .

ووصف الإمام أحمد بهذه العبارة (حسن الهيئة) يزيد بن أبي صالح ، وموسى بن عبد الحميد ، وحسين بن حسن صاحب ابن عون ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وعباد بن العوام ، ومحمد بن سواء ، ومعمر بن سليمان ، وجابر بن سليم الأنصاري (1) .

حسن بمجموع طرقه:

الحديث الحسن بمجموع طرقه هو الحديث الذي يُروى من طرق ضعيفة يشهد بعضها لبعضها ويقوي بعضها بعضًا ، فيرتقي متنه بمجموعها إلى درجة الحسن ؛ وانظر (تقوية الحديث بمجموع طرقه) و (يستشهد به) .

(1) راجع (العلل) لعبدالله (509 ، 1362 ، 1955 ، 1977 ، 2583 ، 2567 ، 4838 ) و (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم (2/501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت