الأول: بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول ، وذلك لأجل تسهيل فهمها ، مثل: إن العبد الذي يتقي الله ويصبر ويجتنب محارم الله ويجتهد في طاعة الله بصدق واحتساب - يعينه الله .
الثاني: توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة ، مثل: طلب بعض الملوك كاتبًا لخدمته ؛ فقال للملك: أصحبك على ثلاث خصال .
ـ ما هي ؟
ـ لا تهتك لي سترًا ، ولا تشتم لي عرضًا ، ولا تقبل فيَّ قول قائل .
ـ هذه لك عندي . فما لي عندك ؟
ـ لا أفشي لك سرًا ، ولا أؤخر عنك نصيحة ، لا أؤثر عليك أحدًا .
ـ نعم الصاحب المستصحب ، أنت ! .
الثالث: توضع بعد العدد في أول السطر .
الرابع: توضع الوصلة أيضًا بين رقمي الصفحتين المنقول عنهما ، مثل أن تقول: (قال ابن حجر في(فتح الباري) (1/10-11) كذا وكذا ) ، أو تقول: قال ابن القيم في (مدارج السالكين) (1/22-24) كذا وكذا ، فهي هنا بمعنى (و) ، أو بمعنى (إلى) .
وانظر (الترقيم) .
علامتان من علامات الترقيم ، ورمزهما هكذا ـ ـ ؛ توضعان قبيل وعقيب الجملة المعترضة ، أي أن الجملة الاعتراضية توضع بينهما ، وذلك لئلا تحول الجملة الاعتراضية دون ظهور اتصال الجملة التي قبلها بالجملة التي بعدها ، على الوجه الصحيح ؛ وذلك كقول الطالب لشيخه: (فسر لنا - بارك الله فيك شيخنا الفاضل - معنى هذه الآية الكريمة) .
الشذوذ:
انظر (الشاذ) .