فائدة: قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/192) : (فائدة: أخرج القاضي أبو بكر المروزي في كتاب « العلم » قال: حدثنا القواريري ثنا بشر بن منصور ثنا ابن أبي رواد قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز كان يكره أن يقول في الحديث:"رواية"، ويقول: إنما الرواية الشعر ؛ وبه إلى ابن أبي رواد قال: كان نافع ينهاني أن أقول: رواية ، قال: فربما نسيت فقلت: رواية ، فينظر إليَّ فأقول: نسيت) .
وانظر (روى) و (التخريج) و (إخراج الحديث) .
هذه اللفظة - إذا ذكرها الراوي عقب سند الحديث - فإنها تكون إشارةً إلى رفع الحديث ؛ وهنا يُضبط آخرها بالفتح والتنوين ، على ما هو المعروف في ذلك. وانظر (يبلغ به) .
رواية الأصاغر عن الأكابر:
هذه العبارة لا تكاد توجد في كلام المحدثين ، لأنها الأصل الغالب فلا يحتاجون إلى أن يخصوه بتسمية أو ينوهوا به ، وإنما يُعنون بالتنبيه على الذي بعده ، فانظره .
رواية الأقران:
انظر (الأقران) .
رواية الأكابر عن الأصاغر:
المقصود بها رواية الرواة عن الأصغر منهم سنًا .
رواية الصحابة عن التابعين:
رواية الصحابة عن التابعين نوع من أنواع رواية الأكابر عن الأصاغر ؛ وهي قليلة جدًا ، بل نادرة قياسًا إلى كثرة مرويات الصحابة عن بعضهم أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا واسطة ؛ ولقد جمع الحافظ ابن حجر رحمه الله كتابًا في هذا الموضوع ، أسماه (نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين) قال في خطبته: (ذكر رواية الصحابة عن التابعين مما جمعه الخطيب ، اختصرته ورتبته على حروف المعجم في أسماء التابعين) ، ذكر فيه الرواية عن (37) تابعيًا ، وذلك في غاية القلة ، فكيف إذا حذفنا من هذا القدر من الروايات ما لا يثبت إسناده إلى الصحابي الراوي عن التابعي؟!