تقال هذه الكلمة لمن هو وضاع أفاك ويستعمل في ذلك أنواعًا من الحيل ؛ جاء في (المعجم الوسيط) : دَجَلَ [يدجُلُ] دَجْلًا: كذب وموّه وادعى ، فهو داجل ودَجّال ( ج ) [أي جمْعها] دجاجلة ؛ و [دَجَلَ] الشيءَ: غطّاه ؛ و [دَجَلَ] البعيرَ: طَلاه بالدُّجَالة ؛ و [دَجَلَ] السيفَ: موَّهه بماء الذهب ؛ و [دَجَلَ] الحقَّ: لَبَسَهُ بالباطل.
دجَّلَ: دجَلَ (في اللزوم والتعدي) .
دخل عليه حديثٌ في حديث:
هذه العبارة هي من مصطلحات علماء العلل وأتباعهم، ويريدون بها أن ذلك الراوي أخطأ ، أي من غير تعمد ، فخلط بين حديثين ، انتقل من أحدهما إلى الآخر ، مثل أن يذكر سند حديث ثم ينتقل إلى متن حديث آخر فيركبه على ذلك السند، ومثل أن يزيد في سند حديث أو متنه ما هو من حديث آخر، ومثل أن يلفق حديثًا من حديثين.
دخل له حديثٌ في حديث:
هي بمعنى (دخل عليه حديث في حديث) .
الدخيل:
قالوا في مقدمة (المعجم الوسيط) (1/14) في بيان اصطلاحاتهم فيه:
الدراسة:
دراسة الكتاب: تتبّع معانيه ، وذلك يكون بقراءته وتدبره وسؤال أهل العلم عن مقاصده وأخْذِ شرحِها منهم .
قال ابن فارس في (مقاييس اللغة) (2/267-268) تحت مادة (درس) :(الدال والراء والسين أصلٌ واحد يدلُّ على خَفاء وخفضٍ وعَفَاءٍ ؛ فالدَّرْس: الطَّريق الخفيّ ، يقال: دَرَسَ المنزلُ: عفا.
ومن الباب الدَّرِيس: الثّوب الخَلَق.
ومنه دَرَسَتِ المرأةُ: حاضَت.
ودَرَسْتُ الحنْطَة وغيرَها في سُنْبُلها ، إذا دُسْتَها ؛ فهذا محمولُ على أنّها جُعِلت تحتَ الأقدام، كالطَّريق الذي يُدرْس ويُمشَى فيه .
والدَّرْس: الجَرَب القليل يكون بالبَعير .
ومن البابِ"درستُ القرآنَ وغيرَه"، وذلك أنَّ الدارس يتتبع ما كان قرأ ، كالسالك للطريق يتتبّعه ).