ونحو هذا قول المصنف: (( شيوخي كلهم ثقات ) )أو (( شيوخ فلان كلهم ثقات ) )فلا يلزم من هذا أن كل واحد منهم بحيث يستحق أن يقال له بمفرده على الإطلاق: (( هو ثقة ) )، وإنما إذا ذكروا الرجل في جملة من أطلقوا عليهم ثقات ، فاللازم أنه ثقة في الجملة ، أي له حظ من الثقة .
وقد تقدم في القواعد أنهم ربما يتجوزون في كلمة (( ثقة ) )فيطلقونها على من هو صالح في دينه وإن كان ضعيف الحديث أو نحو ذلك .
وهكذا قد يذكرون الرجل في الجملة من أطلقوا أنهم ضعفاء وإنما اللازم أن له حظًا ما من الضعف ، كما تجدهم يذكرون في كتب الضعفاء كثيرًا من الثقات الذين تُكلم فيهم أيسر كلام). انتهى كلام العلامة المعلمي رحمه الله.
أي رجال أسانيد الأحاديث الواردة في كتب الأئمة الأربعة الفقهاء: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ، رحمهم الله تعالى ؛ وقد أفرد ابن حجر زوائد هؤلاء الرجال على رجال الكتب الستة الشهيرة ، في كتابه (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة) .
رجال التقريب:
هم الرواة الذين ترجمهم ابن حجر في كتابه (تقريب التقريب) ، وهل يذكر فيهم من ذكرهم للتمييز فيطلق عليهم أنهم من رجال التقريب ؟ الظاهر أنهم لا يدخلون.
رجال التهذيب:
هم الرواة الذين ترجمهم ابن حجر في (تهذيب التهذيب) ؛ والظاهر أنه لا يدخل فيهم عند الإطلاق من ذكره ابن حجر تمييزًا ، وإن ترجم له ، فمِثله لا يقال فيه أنه من رجال التهذيب .
رجال الحديث:
أي رواة الأحاديث عمومًا ، فكلمة الحديث هنا اسم جنس .
وقد يُرشد السياق إلى أن المراد بهذه العبارة رجال حديث مخصوص ، وهم الذين يذكرهم المصنف بينه وبين منتهى الحديث ، ويُطلق عليهم في عرف المحدثين هذا الاسم ولو كان بعضهم من النساء .
رجاله ثقات:
هي بمعنى (رجال إسناده ثقات) .
رجاله رجال البخاري:
انظر (رجاله رجال الصحيح) .