أي تزويرها وافتراؤها واختلاقها لبعض المتون ؛ والإسناد المركب يكون في الغالب مؤلفًا من قطع إسنادية معروفة يُجمع بينها تزويرًا ؛ مثل أن يأخذ قطعة من إسناد فيركبها على قطعة من إسناد آخر فيتحصل منهما إسنادٌ كامل متصل فيروي به حديثًا معروفًا بإحدى القطعتين أو بغيرهما ؛ وانظر (سرقة الحديث) و (تدليس التسوية) و (الاتهام بالكذب) و (مركَّب) .
التزكية:
المراد بقولهم (تزكية الرواة) هو تعديلهم وتوثيقهم .
التزوير:
انظر (زوّر أسمعةً) .
التساعيات:
أي الأحاديث المسندة التي يقع فيها بين راويها ورسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رواة ، وقد ذكر بعض الكتب المصنفة في الأحاديث التساعية الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص100-101) فقال: (و"التساعيات"لرضي الدين إبراهيم بن محمد الطبري المكي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبعمئة ، ولقاضي القضاة عز الدين أبي عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي المصري المتوفى بمكة سنة سبع وستين وسبعمئة ، وهي الأربعون التي خرجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكويك(1) الربعي المتوفى سنة تسعين وسبعمئة ؛ ولأثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي النحوي اللغوي المقرىء المفسر صاحب الكتب المشهورة الشافعي المتوفى بمنزله بالقاهرة سنة خمس وأربعين وسبعمئة ) .
التساهُل:
التساهل هو تسمُّح ناشيء عن نقص في العلم أو في الاحتياط أو في الجد، أو ناشئ عن زيادة في سلامة الصدر وإحسانِ الظن بالرواة؛ فتفرع عن ذلك اعتماد بعض القواعد غير الصحيحة ، مثل توثيق الراوي المجهول إذا لم يروِ حديثًا منكرًا .
والتساهل عند المحدثين أنواع هي:
النوع الأول: التساهل في نقد الأحاديث ، أي في الكلام على الأحاديث ورواتها من حيث القوة والضعف .
(1) هذا الصواب في ضبط هذا الاسم وليس الكديك .