وقال في (الميزان أيضًا ) كما في (لسان الميزان) (1/418) : (أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي: صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلًا ، قال الخطيب: لا أعلم أحدًا ترك الاحتجاج به ؛ وقال الحاكم: ثقة مأمون ؛ وقال أبو عمرو بن الصلاح: خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئًا مما يُقرأ عليه ؛ ذكر هذا أبو الحسن ابن الفرات ؛ قلت: فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسندَ أهل زمانه) .
وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء) (2357) : (سعيد بن إياس الجريري: ثقة مشهور ، تغير قليلًا ، وضعفه القطان) .
وقال سبط ابن العجمي في ترجمة هشام بن عروة من كتابه (الاغتباط بمن رمي بالاختلاط) (ص359 - نهاية الاغتباط) : (ع قال ابن القطان فيما نقله الذهبي عنه في"ميزانه"كما تقدم أنه هو وسهيل بن أبي صالح اختلطا وتغيَّرا ؛ فتعقبه الذهبي فقال:"نَعم الرجل تغير قليلًا ولم يبق حفظه كهو في حال الشبيبة ، فنسي بعض محفوظه أو وهم ، فكان ماذا؟ أهو معصوم من النسيان ؟!"إلى آخر كلامه) .
وانظر (الاختلاط) .
انظر (التغير) .
تغيَّر قليلًا:
انظر (التغير) .
التفرد:
تفرد الراوي بالحديث هو عدم المتابِع؛ والحُكم على الحديث بالتفرد له عند المتقدمين معنى، وله عند المتأخرين معنى آخر.
أما المتقدمون فالأصل عندهم في تنصيصهم على تفرد الراوي بالحديث هو إرادتهم الإشارة إلى استغراب ذلك التفرد، وإعلال الرواية به ، وأحيانًا قليلة يريدون إعلال متابعاتها وعدم الاعتداد بتلك المتابعات ؛ وأكثر ما يريدونه بإطلاق التفرد هو النسبيُّ منه؛ ويأتي شرح معناه.
فالمتقدمون ولا سيما علماء العلل منهم ، كانوا إذا قالوا في حديث:"تفرد به فلان"فهي في الغالب عبارة عن إعلال للحديث ، وإشارة إلى وهم ذلك المتفرِّد ، أو إلى عدم احتمال حاله مثل ذلك التفرد.