قال البخاري في (صحيحه) (باب من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا ؛ وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله، حدثنا عبيدالله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك) ؛ فقال ابن حجر في (فتح الباري) (1/225) (حديث رقم 127) في شرح هذا الأثر: (وهذا الإسناد من عوالي البخاري ، لأنه يلتحق بالثلاثيات من حيث أن الراوي الثالث منه صحابي ، وهو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي آخر الصحابة موتًا) .
انظر (ثقة ربما أغرب) .
رجال إسناده ثقات:
أي كل راو من رواة ذلك الحديث ثقة ؛ هذا هو الأصل في إطلاق هذه العبارة النقدية ، ولكن قد يحصل فيها شيء من توسع وتجوز كما يُعلم مما يأتي في (رواه جماعة ثقات حفاظ) ، وذلك بأن يكون بعضهم موثقًا توثيقًا غير مقنع ، أو بعضهم يكون صدوقًا فقط ؛ وكذلك قولهم (رواته ثقات) .
قال المعلمي في (التنكيل) (ص586-587) في معرض جمعه بين كلمتين للدارقطني قد يُدعى فيهما التباين: